رئيس باراجون أدير: الشراكات المصرية البريطانية تسرّع وتيرة التحول الأخضر بالعقارات
أكد بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة باراجون أدير، أن الاستدامة في القطاع العقاري المصري تطورت بشكل جوهري من كونها مفهومًا محدود الانتشار إلى عنصر منظم ومتكامل ضمن أطر تطوير المشروعات، مِمَّا يسهم مباشرة في فتح آفاق استثمارية رحبة وجذب التدفقات النقدية الدولية.
وجاء ذلك خلال كلمته في جلسة بعنوان إلى أين تتجه رؤوس الأموال العالمية في مصر الآن؟، ضمن فعاليات مؤتمر مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام، الذي تنظمه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) في لندن، مشيرًا إلى أن المتغيرات الراهنة بملف الحوافز والسياسات المالية غيرت من آليات عمل المطورين بالأسواق.
حوافز حكومية تسمح بزيادة المساحات البنائية
وأوضح رزق أن المطورين كانوا يعملون سابقًا في ظل محدودية الأدوات الداعمة، إلا أن الوضع شهد تغيرًا ملحوظًا بفضل السياسات الحكومية، لافتًا إلى إطلاق حوافز مرتبطة بمستوى الأداء البيئي للمشروعات، من بينها السماح بزيادة المساحات البنائية للمباني التي تستوفي معايير شهادات الاستدامة المعترف بها دوليًا.
وأضاف أن التمويل الأخضر يشهد زخمًا متصاعدًا مع اتجاه البنوك لتقديم شروط تمويلية تفضيلية، وخص بالذكر مبادرات التمويل الأخضر التي يطرحها البنك الأهلي المصري، والتي تتضمن تسهيلات ائتمانية بهوامش منخفضة نسبيًا فوق أسعار الفائدة الأساسية، مِمَّا يبرز تحولًا أوسع في توجهات تخصيص رؤوس الأموال.
بناء منصات عقارية ذكية مع الجانب البريطاني
وشدد الرئيس التنفيذي على وجود فرص إضافية لتعزيز هذا المسار من خلال التوسع في الحوافز الضريبية، وتطوير الأطر التنظيمية، وزيادة نطاق المنتجات التمويلية الداعمة للبيئة على مستوى السوق ككل، مؤكدًا أهمية الشراكات الدولية مع المؤسسات البريطانية لدعم تطوير مشروعات عقارية ذكية ومتكاملة وقائمة على الابتكار.
ويُعقد المؤتمر بالعاصمة البريطانية لندن بهدف الترويج لجاهزية الاقتصاد الوطني لاستقبال رؤوس الأموال، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يضم أحمد كجوك وزير المالية، والمهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان، ورامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، وبحضور نخبة من كبار المستثمرين وقادة المؤسسات المالية من البلدين.






