وزير التعليم الإيطالي: التعليم الفني أداة رئيسية لدعم الحراك الاجتماعي وتنمية رأس المال البشري
أكد وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي، جوزيبي فالدِتارا، أن موضوعات منتدى البحر المتوسط للتعليم الفني والمهني تعكس اهتمامًا مشتركًا بالاستثمار في الشباب وبناء مهارات المستقبل، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والمهارات الرقمية والتصنيع الذكي والسياحة والصناعات الغذائية تمثل محاور أساسية لمستقبل العمل.
وزير التعليم الإيطالي: التعليم الفني أداة رئيسية لدعم الحراك الاجتماعي وتنمية رأس المال البشري
وأوضح، خلال كلمته بالمنتدى اليوم، أن التعليم الفني والمهني لم يعد مجرد وسيلة لنقل المعرفة، بل أصبح أداة رئيسية لدعم النمو الشخصي والحراك الاجتماعي وتنمية رأس المال البشري وربط التعليم بسوق العمل وتوفير فرص التشغيل للشباب.
واستعرض الوزير الإيطالي تجربة بلاده في تطوير التعليم الفني من خلال نظام “4+2” وأكاديميات المعاهد التقنية العليا، موضحًا أنها نماذج ناجحة تربط التعليم بالصناعة وتعزز الابتكار والبحث العلمي والتعاون الدولي.
وأكد استعداد إيطاليا لتبادل خبراتها في هذا المجال، مشددًا على أهمية بناء نظام تعليمي مرن وحديث يواكب متطلبات العصر ويضع الإنسان في قلب عملية التطوير.
واختتم بالتأكيد على أن شعار المنتدى -المهارات التي تصنع المستقبل- يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط في مجالات التعليم والتدريب والتكنولوجيا وتنمية رأس المال البشري.


