السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

مصر في كأس العالم 2026| لماذا جاءت مباريات الفراعنة بين سياتل وفانكوفر.. وما سيناريوهات الأدوار الإقصائية؟

منتخب مصر
رياضة
منتخب مصر
الجمعة 05/يونيو/2026 - 08:27 م

أثار جدول مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026، والذي أسفر عن خوض “الفراعنة” مباريات دور المجموعات بين مدينتي سياتل الأمريكية وفانكوفر الكندية ثم العودة مجددًا إلى سياتل، تساؤلات حول أسباب هذا التوزيع الجغرافي، وما إذا كان مرتبطًا بعشوائية القرعة أو بتخطيط مسبق من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.

لماذا يلعب منتخب مصر في أمريكا وكندا بـ كأس العالم 2026؟

وبحسب ما كشفته تقارير متخصصة في متابعة تنظيم مونديال 2026، من بينها موقع World Cup Culture (wcculture)، فإن النسخة المقبلة من كأس العالم تشهد تطبيق نظام تنظيمي جديد يعتمد على ما يُعرف بـ“المناطق الجغرافية” أو الـRegional Clusters، ويهدف هذا النظام إلى تجميع مباريات كل مجموعة داخل نطاق جغرافي واحد قدر الإمكان، بدلًا من التنقل بين ولايات ودول متباعدة كما كان يحدث في النسخ السابقة، حيث تقسم البطولة، التي تقام لأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى مناطق رئيسية أبرزها الساحل الغربي والوسط والساحل الشرقي.

وتقع مباريات منتخب مصر ضمن نطاق الساحل الغربي للبطولة، وهو ما يفسر اختيار مدن متقاربة جغرافيًا مثل سياتل وفانكوفر، إلى جانب مدن أمريكية أخرى تستضيف مباريات المونديال في نفس المنطقة، وتعد هذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق تركيزًا في جدول البطولة، نظرًا لقرب المدن من بعضها وإمكانية التنقل بينها بسهولة.

سبب اختيار سياتل وفانكوفر تحديدًا لمباريات منتخب مصر في مجموعات كأس العالم 2026

اختيار سياتل وفانكوفر لاستضافة مباريات منتخب مصر لم يكن قرارًا مرتبطًا بالمنتخب نفسه، وإنما جاء وفق اعتبارات تنظيمية ولوجستية، أبرزها قرب المسافة بين المدينتين والتي لا تتجاوز نحو 230 كيلومترًا، وسهولة الانتقال بين الولايات المتحدة وكندا في نطاق جغرافي واحد، وتقليل الضغط البدني الناتج عن السفر الطويل للمنتخبات، بجانب توزيع الملاعب داخل نفس المنطقة التنظيمية الخاصة بالساحل الغربي.

عودة منتخب مصر إلى مدينة سياتل في المباراة الثالثة من دور المجموعات، تأتي ضمن فلسفة الجدولة الجديدة للاتحاد الدولي، والتي تعتمد على إبقاء المنتخبات داخل نفس النطاق الجغرافي قدر الإمكان، وتقليل عدد المدن التي يزورها كل فريق خلال الدور الأول، ووثائق الجدولة الخاصة بالبطولة، إلى جانب التقارير التحليلية لمواقع متخصصة في تنظيم مونديال 2026، تشير إلى أن النظام الجديد قائم بالكامل على فكرة “التجميع الجغرافي” وليس التوزيع العشوائي التقليدي.

ماذا يحدث بعد دور المجموعات؟.. السيناريوهات المحتملة لمنتخب مصر

وبحسب صفحة جدول منتخب مصر وتحليل مسار المجموعة على موقع World Cup Culture (wcculture)، وكذلك بيانات جدول المباريات الرسمي، فإن نظام النسخة المقبلة لا يقتصر على توزيع مباريات دور المجموعات جغرافيًا فقط، بل يمتد أيضًا إلى رسم “مسارات محتملة” للأدوار الإقصائية بناءً على ترتيب كل منتخب في مجموعته.

وبحسب نظام البطولة، يتأهل إلى الدور التالي “أول وثاني كل مجموعة مباشرة” بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، وهذا النظام يفتح أمام كل منتخب أكثر من مسار محتمل، سواء من حيث المنافس أو المدينة التي تُقام فيها المباراة.

وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن سيناريوهات التأهل تؤثر مباشرة على مكان المباريات التالية، سواء في دور الـ32 أو ما بعده، حيث أنه وفقًا لتحليل جدول مباريات منتخب مصر في البطولة، فإنه في حال التأهل كمتصدر للمجموعة، ينتقل المنتخب إلى مواجهة فريق من أحد أصحاب المراكز الثالثة، مع أفضلية البقاء داخل نفس النطاق الجغرافي الذي خاض فيه مباريات دور المجموعات، وهو الساحل الغربي للولايات المتحدة وتحديدًا مدينة سياتل في أمريكا ويستمر حتى دور الـ16، أما في حال التأهل كوصيف للمجموعة، ينتقل المنتخب إلى ولاية مختلفة ضمن الولايات المتحدة وتحديدًا ولاية دالاس، بينما في حال التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، فإن المسار يصبح أكثر تعقيدًا، حيث يتم تحديد المواجهة والمكان وفق ترتيب شامل بين المجموعات الـ12 المشاركة في البطولة، حيث قد ينتقل إلى نيويورك أو نيوجيرسي، أو يخرج خارج الولايات إلى مدينة فانكوفر الكندية.

تابع مواقعنا