تأثير الإفراط في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة على صحة العين
أصبح المحتوى القصير، سواءً كان مقاطع فيديو قصيرة على إنستجرام أو يوتيوب، الصيغةَ الأكثر شيوعًا وانتشارًا في عالم المحتوى الرقمي، ولاقت هذه الصيغة رواجًا واسعًا وقبولًا كبيرًا، حتى باتت معظم المحتويات الإلكترونية تُضغط في مقاطع فيديو عمودية قصيرة وتُنشر على شكل مقاطع قصيرة، بدءًا من مقاطع الأفلام وصولًا إلى مقابلات المشاهير.
تأثير الإفراط في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة على صحة العين
وحذر خبراء الصحة، من الإفراط في مشاهدة المحتوى القصير، حيث أن مقاطع الفيديو القصيرة تغير طريقة عمل العين، ويؤثر الإفراط في المحتوى القصير على صحة العين، حيث لاحظ جراحي العيون أن مشاهدة الكثير من المحتوى على الهواتف الذكية، التي تحتوي على شاشات أصغر، يمكن أن تؤثر على قدرة العين على التركيز بشكل صحيح وتؤدي إلى إجهاد العين الرقمي والتعب.
وحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، يرتبط التحديق في شاشة ساطعة، غالبًا ما تكون قريبة جدًا من الوجه، بانخفاض معدل الرمش، وهذا يسبب جفافًا وتهيجًا وحرقة في الوجه، بالإضافة إلى تشوش الرؤية والصداع، وتشمل الآثار الجانبية الأخرى سوء وضعية الجسم، وآلام الكتف، مع خطر تفاقم قصر النظر.
والإرهاق لا يقتصر على العينين فقط، فالمحتوى سريع الوتيرة قد يؤدي إلى إرهاق ذهني ويؤثر على التركيز، والمستخدمين أصبحوا أكثر عرضة لخطر الإرهاق الحسي الناتج عن الألوان الزاهية، والصور فائقة الواقعية، ومقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، والحركة المبالغ فيها، والمؤثرات الصوتية، حيث يُصاب الدماغ بالإرهاق، مما يؤدي إلى فقدان التركيز، وقصر فترة الانتباه، والأرق، وسهولة التشتت
ويعرض المحتوى القصير العين لمحفزات بصرية سريعة الحركة، وانتقالات سريعة، وحركات مفاجئة، وتراكبات نصية، وانتقالات متكررة، مما يُجبر العين على التكيف باستمرار، وقد يُفاقم هذا الإرهاق، ويُصعّب على العين والدماغ التركيز على الأنشطة البطيئة كالقراءة أو الدراسة.


