طبيب أمريكي يتعافى من إيبولا ويغادر المستشفى وسط استمرار تفشي المرض في إفريقيا
غادر طبيب أمريكي أصيب بفيروس إيبولا خلال عمله الإنساني في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أحد المستشفيات في ألمانيا بعد تعافيه الكامل، في وقت تواصل فيه الدول الإفريقية والمنظمات الصحية الدولية، جهودها لاحتواء تفشي المرض الذي ما زال يسجل إصابات ووفيات جديدة، وذلك وفقًا لـ forbes.
طبيب أمريكي يتعافى من الإيبولا ويغادر المستشفى وسط استمرار تفشي المرض في إفريقيا
وأعلن مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين خروج الطبيب الأمريكي بيتر ستافورد، الذي كان يعمل مع مجموعة تبشيرية في الكونغو الديمقراطية، بعد تلقيه العلاج اللازم وتعافيه من الإصابة بالفيروس.
ويأتي تعافي الطبيب في ظل استمرار انتشار الإيبولا داخل عدد من الدول الأفريقية، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 452 حالة إصابة مؤكدة و82 حالة وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 4 يونيو، بينما سجلت أوغندا 19 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة.
وفي مواجهة الأزمة، كشفت منظمة الصحة العالمية عن خطة استجابة تقدر قيمتها بنحو 518 مليون دولار، تهدف إلى احتواء التفشي الحالي وتعزيز قدرات الدول الأفريقية على مواجهة الأوبئة المستقبلية. وأكد المدير العام للمنظمة، Tedros Adhanom Ghebreyesus، أن الخطة تستند إلى الدروس المستفادة من موجات إيبولا السابقة، وتسعى إلى تحسين أنظمة الرصد والاستجابة السريعة للأمراض المعدية.
وفي كينيا، لا تزال الجهود مستمرة لإنشاء منشأة مخصصة للحجر الصحي والعلاج، بدعم أمريكي، إلا أن المشروع يواجه اعتراضات محلية واحتجاجات واسعة بسبب مخاوف السكان من تأثيره على الصحة العامة في المناطق السكنية القريبة.
ويواصل مسؤولو الصحة متابعة تطورات الوضع الوبائي عن كثب، خاصة مع استمرار تسجيل حالات جديدة في مناطق مختلفة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إذا لم يتم احتواء التفشي بسرعة. ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم الملوثة، ويمكن أن يسبب حمى شديدة وإرهاقًا ومضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.



