السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

سيف صفوان ثابت: الإمارات تفتح نافذة فرص تاريخية لمصر.. و765 ألف مصري يمثلون قوة اقتصادية غير مستغلة

سيف صفوان ثابت
اقتصاد
سيف صفوان ثابت
الإثنين 08/يونيو/2026 - 02:26 م

نشر سيف صفوان ثابت نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جهينه عبر حسابه على لينكد إن، منشورا بعنوان: مقعد مصر في الإمارات.. فرصة جيل كامل، تناول فيه فرص الحضور المصري في السوق الإماراتي والتحولات الاقتصادية الجارية في الدولة.

سيف صفوان ثابت: الإمارات تفتح نافذة فرص تاريخية لمصر

وقال في منشوره: الإمارات تعاد صياغتها الآن، في الربع الأول من عام 2026 وحده، سجلت دبي معاملات عقارية بقيمة 48.1 مليار دولار، بينما قفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 78% خلال العام الماضي.

كما التزمت مايكروسوفت باستثمارات تصل إلى 15.2 مليار دولار حتى عام 2029، وبدأت الهند تنفيذ مركز صناعي بقيمة 10 مليارات دولار، وفي خضم حرب مشتعلة بالمنطقة، ضاعف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس رهانه على الإمارات إلى 30 مليار دولار، هذه هي اللحظة الفارقة.

وأضاف: لكن ما يغفل عنه كثيرون هو أن مصر موجودة بالفعل في المشهد، بل وتحقق أداء يفوق التوقعات، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والإمارات 9.7 مليار دولار خلال العام الماضي، بزيادة بلغت 61.7% في عام واحد فقط، كما تضاعفت الصادرات المصرية أكثر من مرتين، بقيادة الذهب والمعادن النفيسة، لكنها فتحت الباب أيضا أمام قطاعات التصنيع والصناعات الغذائية والآلات والخدمات المصرية للتوسع داخل السوق الإماراتية.

وتابع: هذه ليست أمنيات أو توقعات، بل أرقام وحقائق، والسؤال لم يعد ما إذا كانت مصر تستحق مكانا على هذه الطاولة الاقتصادية، لأنها موجودة بالفعل عليها، السؤال الحقيقي، هل سننجح في تحويل هذا الزخم إلى استراتيجية مؤسسية طويلة الأجل قبل أن تغلق نافذة الفرص؟.

وأوضح: لن نستطيع منافسة الصناديق العالمية العملاقة مثل بلاكستون بحجم الأموال وحده، فرأس المال ليس ميزتنا التنافسية الأساسية، الميزة الحقيقية هي الإنسان المصري.

وأشار إلى أن اليوم يعيش ويعمل في الإمارات نحو 765 ألف مصري، ليشكلوا خامس أكبر جالية في الدولة، مهندسون وأطباء ومحاسبون ومعلمون وقضاة ومديرون وخبراء في مختلف القطاعات، ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك المصريون في بناء جزء مهم من البنية المؤسسية والتنموية لدولة الإمارات.

وأضاف: مع كامل التقدير لما أنجزته الدولة المصرية من تأسيس قوي للعلاقات مع الإمارات، فإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى طموح أكبر يتناسب مع حجم الفرصة.

وأكد أننا نحتاج الي وفد أعمال مصري منظم ومؤسسي يعمل بصورة مستمرة داخل الإمارات، ومنصة حكومية موحدة تربط الشركات المصرية وتدعم وجودها تحت مظلة واحدة، واستراتيجية متكاملة للاستفادة من الكفاءات المصرية بالخارج وتحويل 765 ألف مصري في الإمارات إلى أصل اقتصادي واستثماري للدولة.

وأوضح أن مصر موجودة في الإمارات منذ خمسة عقود، وستظل موجودة لعقود مقبلة، لكن نوعية الشراكة الحالية تستحق مستوى مختلفًا من الحضور والتأثير.

مردفا: لقد بنت الإمارات نموذجًا اقتصاديًا استثنائيًا يستحق شركاء جادين، لا باحثين عن مكاسب سريعة أو فرص مؤقتة، وهذا تحديدًا ما تستطيع مصر أن تقدمه.

واختتم منشوره قائلًا: إن تجربة نجيب ساويرس تُظهر ما يمكن أن يحققه مستثمر مصري واحد يمتلك الرؤية والثقة، لكن السؤال الأكبر هو: ماذا يمكن أن تحقق مصر عندما تتحرك بصورة منظمة، وبرؤية موحدة، واستراتيجية واضحة؟ عندها لن يكون الحديث عن مقعد لمصر في الإمارات، بل عن دور محوري في واحدة من أهم قصص النمو الاقتصادي في العالم خلال العقود المقبلة.

تابع مواقعنا