دراسة تفند أشهر خرافات كمال الأجسام والحقيقة وراء ضخ الدم ونمو العضلات
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة متخصصة في علوم الرياضة والصحة، عن تفنيد 3 من أكثر المعتقدات شيوعًا في عالم كمال الأجسام، والتي ظل يعتمد عليها الكثير من المتدربين لسنوات دون سند علمي قوي.
دراسة تفند أشهر خرافات كمال الأجسام والحقيقة وراء ضخ الدم ونمو العضلات
وبحسب نيويورك بوست، أوضحت الدراسة أن الاعتقاد السائد بأن ارتفاع هرمونات مثل التستوستيرون وهرمون النمو بعد التمرين هو المحرك الأساسي لنمو العضلات لا تدعمه الأدلة العلمية، مشيرة إلى أن هذه الارتفاعات تكون مؤقتة ولا ترتبط بشكل مباشر بعملية تضخم العضلات.
كما تناولت الدراسة الخرافة الثانية المتعلقة بما يُعرف بالإحساس بالحرق خلال التمرين، والذي يظنه البعض مؤشرًا على فعالية بناء العضلات. وأكد الباحثون أن هذا الإحساس ناتج عن تراكم بعض المركبات مثل اللاكتات، ولا يمثل عاملًا مباشرًا في تحفيز نمو العضلات أو إصلاح الأنسجة العضلية.
أما الخرافة الثالثة فكانت حول ما يُعرف بضخ الدم أو الشعور بامتلاء العضلات خلال التمرين، حيث أوضحت النتائج أن هذا التأثير مؤقت ويرتبط بزيادة تدفق الدم إلى العضلات، ولا يعكس بالضرورة نموًا عضليًا حقيقيًا أو زيادة في الكتلة العضلية على المدى الطويل.
وبحسب ما خلصت إليه الدراسة، فإن العامل الأكثر تأثيرًا في بناء العضلات هو ما يُعرف بالتوتر الميكانيكي، أي تعريض العضلات لقدر كافٍ من المقاومة عبر زيادة الأحمال تدريجيًا أثناء التمرين، مع الالتزام بالتقنية الصحيحة.
وأكد الباحثون أن استخدام الأوزان الحرة أو الأجهزة المختلفة مع زيادة الحمل بشكل تدريجي يمثل الأساس العلمي الحقيقي لنمو العضلات، وليس الاعتماد على الإحساسات اللحظية أثناء التمرين.
وتسلط الدراسة الضوء على أهمية تصحيح المفاهيم الشائعة في صالات الجيم، والاعتماد على أسس علمية واضحة لتحقيق نتائج فعالة وآمنة في بناء العضلات.


