وزير التعليم: تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني العام المقبل.. وإنهاء الفترة المسائية تدريجيًا
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة شاملة لتطوير المنظومة التعليمية، تتضمن إدخال مهارات جديدة تواكب متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل، إلى جانب تحسين البيئة التعليمية داخل المدارس.
وأوضح أن الوزارة تعتزم، اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، تدريس مادتي البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني، بعد تزويدهم بأجهزة التابلت، مشددًا على أن هذه المهارات لم تعد رفاهية تعليمية، بل أصبحت من أساسيات الحياة ومتطلبات سوق العمل الحديثة.
وأشار عبد اللطيف إلى أن دراسة البرمجة لا تقتصر على تعلم كتابة الأكواد البرمجية فقط، وإنما تسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل المنطقي لدى الطلاب، بما يساعدهم على فهم المشكلات المعقدة وتنظيم الأفكار واتخاذ القرارات بصورة منهجية، وهي من المهارات الأساسية المطلوبة في مختلف المجالات المهنية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الوزير أن تطوير التعليم الفني يأتي في إطار رؤية الدولة لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التكنولوجية والرقمية اللازمة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل المحلي والدولي، بما يعزز فرص الخريجين في الحصول على وظائف نوعية ومستدامة.
وزير التعليم: تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني العام المقبل.. وإنهاء الفترة المسائية تدريجيًا
وفي سياق متصل، أعلن وزير التربية والتعليم إدراج مادة الثقافة المالية ضمن الأنشطة التعليمية لطلاب الصف الثاني الثانوي اعتبارًا من العام الدراسي 2026-2027، بهدف رفع مستوى الوعي الاقتصادي والمالي لدى الطلاب وتعريفهم بأساسيات الإدارة المالية والاستثمار.
وأوضح أن المادة الجديدة ستساعد الطلاب على اكتساب خبرات عملية في مجالات الاستثمار، وإدارة الأموال، وإنشاء الشركات، والتعامل مع الأسهم والتداول، بما يساهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بالمتغيرات الاقتصادية ومتطلبات الاقتصاد الحديث.
كما أكد أن الوزارة تنفذ خطة تستهدف إنهاء العمل بنظام الفترة المسائية تدريجيًا بحلول عام 2027، من خلال التوسع في إنشاء المدارس الجديدة وزيادة عدد الفصول الدراسية، خاصة في مرحلة التعليم الابتدائي.
وأشار إلى أن هذه الخطة تستهدف خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول وتوفير بيئة تعليمية أكثر جودة وكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل الدراسي ويعزز من فرص تقديم خدمة تعليمية أفضل للطلاب في مختلف المحافظات.
وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على أن الوزارة مستمرة في تنفيذ برامج التطوير والتحديث، بما يواكب النظم التعليمية العالمية ويؤهل الطلاب لاكتساب المهارات اللازمة للمستقبل، سواء في التعليم العام أو الفني.


