دراسة تحدد دواءً جديدا يساعد مرضى السمنة على فقدان أكثر من عُشر وزن الجسم
أظهرت الأبحاث أن حبوب إنقاص الوزن اليومية التجريبية ساعدت الأشخاص على فقدان أكثر من عشرة بالمائة من وزن الجسم بعد 6 أشهر، كما ساعد الدواء إليكوغليبرون، في خفض ضغط الدم لدى المرضى والسيطرة على مرض السكري.
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، الحبوب اليومية هي منبه لمستقبلات GLP-1، مثل أوزمبيك أو ويجوفي، وهي فئة من الأدوية التي تحاكي هرمونًا طبيعيًا يحفز الأنسولين، ويبطئ عملية الهضم، ويقلل الشهية، وتم تجربة عقار Elecoglipron.
دراسة تحدد دواء جديد يساعد مرضى السمنة على فقدان أكثر من عُشر وزن الجسم
وشملت التجربة أكثر من 300 شخص من أستراليا وكندا وألمانيا واليابان وتايوان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وخلصت التجربة إلى أن الدواء أدى إلى فقدان الوزن التدريجي ذي الدلالة السريرية، وعند أعلى جرعة له 75 ملغ، ساعد الإليكوغليبرون المرضى على فقدان 10.5 في المائة من وزن الجسم في 26 أسبوعًا، مقارنة بـ 0.6 في المائة في مجموعة الدواء الوهمي، وارتفعت النسبة إلى 11.8 في المائة في 36 أسبوعًا.
وأظهرت نتائج الدراسة، أن الدواء ساعد على خفض ضغط الدم والالتهابات، وقد يؤدي في الواقع إلى انخفاض أكبر بكثير في وزن الجسم مما أظهرته التجربة، وقال الباحثون إن الانخفاض المستمر في وزن الجسم لمدة تصل إلى 36 أسبوعًا دون وجود دليل على ثبات الوزن يشير إلى أن فقدان الوزن الأقصى ربما لم يتم الوصول إليه بحلول ستة أشهر.
وقالت ميلاني ديفيز، أستاذة طب السكري في جامعة ليستر، على الرغم من التقدم الهائل في مجال إدارة السمنة، لا تزال هناك فرصة كبيرة لتقديم فوائد صحية أوسع وأكثر استدامة وأكثر جدوى لمليارات الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو المضاعفات المرتبطة بالوزن، وتُظهر نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا دواء إليكوغليبرون عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا حققوا فقدانًا كبيرًا في الوزن بالإضافة إلى خفض ضغط الدم والالتهاب الجهازي، مما يدل على إمكانية استخدامه في علاج كل من السمنة ومضاعفاتها المرتبطة بها.


