دراسة: تحسن حالة سيدة مصابة بالزهايمر المتقدم بعد جلسات من مادة السيلوسيبين يثير الجدل العلمي
أفادت دراسة حالة حديثة بتسجيل تحسن ملحوظ في القدرات الإدراكية والحركية لامرأة تعاني من مرض الزهايمر المتقدم، بعد خضوعها لجلسات تناولت خلالها مادة السيلوسيبين المستخلصة من الفطر المهلوس، وفق ما نشر في مجلة Frontiers in Neuroscience.
تحسن حالة سيدة مصابة بالزهايمر المتقدم بعد جلسات من مادة السيلوسيبين يثير الجدل العلمي
وبحسب التقرير، كانت المريضة، وهي امرأة مسنة من أصول يابانية، تعاني من تدهور شديد في الوظائف الذهنية والحركية استمر لسنوات، مع فقدان القدرة على الكلام والحركة بشكل طبيعي واعتماد كامل على مقدمي الرعاية.
وأوضحت الدراسة أنها تلقت جرعتين من المادة الفعالة، بفاصل زمني شهر تقريبًا، حيث رُصدت بعد الجرعة الأولى استجابة جسدية قوية تلتها حالة من النوم العميق، قبل أن تظهر لاحقًا مؤشرات تحسن مفاجئة شملت استعادة القدرة على التحدث لفترات طويلة، وتحسن التحكم في الحركة والبول، إلى جانب عودة بعض الذكريات والتفاعل الاجتماعي.
كما أشار الباحثون إلى استمرار التحسن خلال الأسابيع التالية، حيث أصبحت المريضة أكثر قدرة على المشي والتواصل والتعبير عن المشاعر، مع تحسن في الملامح والسلوك العام.
ورغم هذه النتائج اللافتة، شددت الدراسة على أن الحالة تمثل تجربة فردية لا يمكن تعميمها، خاصة مع غياب مجموعة مقارنة أو اختبارات طبية موسعة تؤكد التشخيص بدقة أو تفسر آلية التحسن.
وأكد خبراء صحيون أن النتائج تحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية المنظمة، محذرين من الاعتماد على هذه المادة خارج إطار البحث الطبي، في ظل غياب اعتمادها كعلاج رسمي لمرض الزهايمر حتى الآن.
وتأتي هذه الحالة في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول المواد المهلوسة وتأثيرها المحتمل على الدماغ، وسط جدل علمي حول فعاليتها وأمان استخدامها لدى المرضى.


