السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

من أجل تطوير لقاحات السرطان.. خبراء الصحة الأمريكية يكشفون عن تقنية الحمض النووي الريبوزي 

السرطان
صحة وطب
السرطان
الأربعاء 10/يونيو/2026 - 11:21 ص

أعلن خبراء الصحة الأمريكية أن لقاحات السرطان المعتمدة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال mRNA، المستخدمة سابقًا في لقاحات فيروس كورونا، تقدمًا ملحوظًا في مواجهة بعض أكثر أنواع السرطان خطورة، مع نتائج واعدة في سرطان الجلد والبنكرياس والدماغ، وذلك رغم خفض الولايات المتحدة جزءًا من تمويل أبحاث هذه التقنية.

لقاحات السرطان بتقنية mRNA تحقق نتائج واعدة رغم خفض التمويل الأمريكي

وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، وأظهر اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، عُرضت أكثر من 130 دراسة تناولت استخدام لقاحات mRNA في علاج السرطان، ما يعكس النمو السريع لهذا المجال البحثي.

وأظهرت بيانات حديثة أن العلاج المشترك الذي تطوره شركتا Moderna وMerck، والذي يجمع بين العلاج المناعي ولقاح سرطان شخصي بتقنية mRNA، نجح في إبقاء سرطان الجلد بعيدًا عن المرضى لمدة تصل إلى خمس سنوات، في خطوة وُصفت بأنها إنجاز مهم في تطوير علاجات مخصصة تستهدف طفرات الورم لدى كل مريض.

كما تُجري الشركات حاليًا تجارب متقدمة على سرطانات الرئة والكلى والمثانة والبنكرياس، وسط توقعات بظهور نتائج إضافية خلال الفترة المقبلة.

وفي مجال سرطان البنكرياس، أظهرت تجربة سريرية مبكرة نتائج لافتة؛ إذ ظل سبعة من أصل ثمانية مرضى استجاب جهازهم المناعي للقاح المخصص على قيد الحياة بعد ست سنوات من العلاج، وهو ما دفع الباحثين إلى إطلاق دراسة عالمية أكبر لتأكيد النتائج.

جرعات مخصصة لكل مريض

ويعتمد هذا النوع من اللقاحات على تصميم جرعات مخصصة لكل مريض، تستهدف الطفرات الجينية الفريدة الموجودة في الورم، بهدف تدريب الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

ورغم هذه التطورات، شهدت الولايات المتحدة خفضًا بقيمة 500 مليون دولار من تمويل بعض مشروعات لقاحات mRNA، في وقت يواصل فيه باحثون ومؤسسات صحية الدفاع عن التقنية، مؤكدين أنها أثبتت سلامتها لدى مئات الملايين من الأشخاص خلال جائحة كوفيد-19.

في المقابل، يواصل National Cancer Institute دعم الأبحاث من خلال شراكة بقيمة 200 مليون دولار لتمويل التجارب الواعدة في مجال لقاحات السرطان.

وتابع العلماء أن تقنية mRNA تمثل منصة علاجية مرنة يمكن إعادة برمجتها لتدريب الجهاز المناعي على مكافحة الأمراض المختلفة، بما في ذلك السرطان وأمراض المناعة الذاتية.

كما تتواصل أبحاث جديدة لتطوير وسائل أكثر دقة لإيصال جزيئات mRNA إلى الأنسجة المستهدفة داخل الجسم، وهو ما قد يسهم في رفع كفاءة العلاجات وتقليل آثارها الجانبية.

ويأمل الباحثون أن تمهد هذه النتائج الطريق لعصر جديد من العلاجات الشخصية للسرطان، خاصة بالنسبة للأورام التي لطالما اعتُبرت مقاومة للعلاج المناعي، مثل سرطان البنكرياس والورم الأرومي الدبقي، أحد أكثر أنواع سرطان الدماغ عدوانية.

تابع مواقعنا