القنصل العام لروسيا بالإسكندرية خلال الاحتفال باليوم الوطني: محطة الضبعة تعد الرمز الأبرز للتعاون الثنائي بين البلدين
قال كارين فاسيليان، القنصل العام الروسي بالإسكندرية، إن مشروع محطة الضبعة يعد الرمز الأبرز للتعاون الثنائي الوثيق الذي يساهم في تنويع قطاع الطاقة بمصر وتوفير فرص عمل ماهرة.
مصر وروسيا شراكة ممتدة وعريقة
وأكد فاسليان أن روسيا ومصر الشراكة بينهم عريقة وموثوقة وممتدة وتمثل عمود فقري للشراكة الروسية الإفريقية، مشيرًا إلى أن دولته تتبع سياسة خارجية سيادية تثمن التضامن مع الشركاء الذين يشاركونها نفس الرؤى عالميًا.
جاء ذلك خلال احتفال القنصلية الروسية بالإسكندرية، اليوم الأربعاء، باليوم الوطني لروسيا الاتحادية، بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية في موسكو وبعثاتها الدبلوماسية حول العالم.
وترأس الاحتفال القنصل العام، وشاركه المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وأرسيني ماتشينكو، مدير البيت الروسي، ونخبة من القناصل ورجال الأعمال وأبناء الجالية الروسية.
من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية على امتداد الجسور الثقافية والإقتصادية التي تربط سواحل البحر المتوسط بسواحل بحر البلطيق، مشيرًا إلى الوجود الروسي في الإسكندرية عبر البعثات الدبلوماسية والشركات والجالية يعد شهادة حية.
وأوضح عطية أن التعاون في مشروع الضبعة يعد نجاحا هندسيا لاستكمال مسيرة مسيرة السد العالي التي بدأت منذ أكثر من 60 عامًا.
وأعرب محافظ الإسكندرية، عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تربط الإسكندرية بروسيا، والتي تمتد لقرون من التبادل العلمي والتجاري، مشددًا على التزام المحافظة بتوفير المناخ لاستكمال التعاون المشترك خاصة في قطاعات الغاز الطبيعي والتقنيات المتقدمة التي تدعم أمن الطاقة والتحول نحو حلول مستدامة.
جاء ذلك خلال تطرقه إلى النمو الملحوظ في الاستثمارات المشتركة وتطوير المناطق الصناعية وترويج السياحة البحرية.
كما أشاد بدور الجامعات والمعاهد البحثية الروسية في بناء القدرات البشرية المصرية من خلال تبادل المعرفة والتعاون العلمي المستمر.
يشار إلى أن روسيا تحتفل رسميًا بعيدها الوطني في 12 يونيو من كل عام، وهو يوم إقرار إعلان السيادة الوطنية لروسيا عام 1990، ويمثل هذا اليوم رمزًا للأسس التاريخية الراسخة للدولة الروسية التي توحد ثقافات وأديانًا عديدة.
وفي إطار هذا التقليد السنوي، يمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين أوسمة الاستحقاق لأبرز الشخصيات التي ساهمت في تعزيز مكانة البلاد علميًا وسياسيًا واجتماعيًا.


