ما هي الأعراض الجسدية للإرهاق؟
حدد خبراء الصحة علامات الإصابة بالإرهاق، حيث أصبحت كلمة الإرهاق شائعة في مفردات بيئة العمل الحديثة، فبعد أسبوع عمل شاق، أو مشروع مرهق، يُعلن الكثيرون أنهم مرهقون، ولكن قد يخلط البعض ما بين الإجهاد والإرهاق، وفيما يلي الأعراض الجسدية للإرهاق، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
ما هي الأعراض الجسدية للإرهاق؟
وحسب خبراء الصحة، يصاحب الإرهاق الجسدي بأعراض مثل الصداع، ومشاكل الجهاز الهضمي، واضطرابات النوم، وتشير هذه الأعراض إلى أن الإرهاق الذهني يؤثر على الجسم، مما يؤدي إلى تدهور الصحة العامة، ومن المهم التعرف على هذه العلامات مبكرًا واتخاذ تدابير استباقية لمعالجة الصحة النفسية والجسدية على حد سواء.
ورغم إمكانية تخفيف التوتر في كثير من الأحيان بأخذ إجازة نهاية الأسبوع، أو ممارسة الرياضة، أو التأمل، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والأحباب، إلا أن الإرهاق الوظيفي أعمق بكثير، وهناك 3 علامات دالة تشير إلى أن الشخص يعاني من إرهاق وظيفي حقيقي وليس مجرد ضغط عمل مؤقت.
الإرهاق العاطفي: عندما يبدو العمل مستحيلًا
وأولى علامات الإرهاق المهني وأهمها هي الإنهاك العاطفي، فبخلاف التعب الذي يلي يومًا أو أسبوعًا حافلًا بالعمل، يُولّد الإنهاك العاطفي شعورًا بالخوف والرهبة من العمل نفسه، وقد يتجلى ذلك في شعور طاغٍ بعدم القدرة على الاستمرار.
التشاؤم وفقدان الثقة
العلامة الخفية الثانية للإرهاق هي ما نسميه التبلد العاطفي، وبالنسبة لمن لا يعرفون هذا المصطلح، فهو شعور متزايد بالتشاؤم تجاه الأشخاص الذين تخدمهم في العمل، سواء كانوا عملاء أو زبائن أو حتى زملاء عمل.
والشعور بالتشاؤم وفقدان الإحساس بالذات يُعدّ عرضًا آخر من أعراض الإرهاق، وقد يؤدي هذا التباعد العاطفي تدريجيًا إلى تآكل العلاقات في مكان العمل وانخفاض الرضا الوظيفي، وتبدأ المهام التي كانت ذات مغزى في السابق في أن تصبح عبئًا، بينما يبدأ التعاطف والمشاركة في التلاشي.
فقدان الكفاءة المهنية
وفقدان الكفاءة هو حالة ذهنية شائعة بين من يعانون من الإرهاق المهني.
وتشكل هذه الأعراض الثلاثة مجتمعة الإرهاق العاطفي، والتشاؤم، وانخفاض الثقة المهنية، صورة أوضح بكثير للاحتراق الوظيفي مقارنة بالإرهاق البسيط.


