لأول مرة في نيويورك.. اكتشاف بكتيريا نادرة تنقل نوعًا أشد خطورة من مرض لايم عبر القراد
أعلنت السلطات الصحية الأمريكية رصد أول حالة إصابة في ولاية نيويورك ببكتيريا نادرة تسبب شكلًا أكثر حدة من مرض لايم، في تطور أثار مخاوف من اتساع نطاق انتشار الأمراض المنقولة عبر القراد داخل الولايات المتحدة.
اكتشاف بكتيريا نادرة تنقل نوعًا أشد خطورة من مرض لايم عبر القراد
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشف تقرير صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن أحد سكان مقاطعة هيركيمر بولاية نيويورك ثبتت إصابته ببكتيريا بورليا مايوني (Borrelia mayonii)، وهي سلالة نادرة لم يُسجل وجودها سابقا إلا في ولايتي مينيسوتا وويسكونسن.
ويُعد مرض لايم من أكثر الأمراض المنقولة بالقراد شيوعا في الولايات المتحدة، وينتج عادة عن الإصابة ببكتيريا بورليا بورغدورفيري التي تنتقل عبر لدغات قراد الغزلان. إلا أن بكتيريا بورليا مايوني تُعد أقل انتشارا، لكنها قد تسبب أعراضا أشد حدة لدى المصابين.
أعراض السلالتين
وتتشابه أعراض السلالتين في الحمى والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والمفاصل والطفح الجلدي، غير أن السلالة النادرة ترتبط بطفح جلدي واسع الانتشار، وارتفاع أكبر في درجات الحرارة، إضافة إلى الغثيان والقيء وارتفاع مستويات البكتيريا في الدم.
وأفادت السلطات الصحية بأن المريض تلقى العلاج بالمضاد الحيوي دوكسيسايكلين وتعافى بشكل كامل، إلا أن الفحوص كشفت أيضا إصابته بعدوى مشتركة ببكتيريا أخرى منقولة بالقراد تُعرف باسم أنابلازما فاغوسيتوفيلم، المسببة لداء الأنابلازما المحببة البشرية.
وأدى اكتشاف الحالة إلى إطلاق تحقيق صحي موسع لتحديد مصدر العدوى، خاصة أن المريض لم يسافر خارج المنطقة خلال الفترة السابقة للإصابة، لكنه كان يقضي وقتا طويلًا في الأنشطة الخارجية.
ودعت السلطات السكان إلى اتخاذ إجراءات وقائية عند التواجد في المناطق العشبية والغابات، من بينها ارتداء الملابس الطويلة، واستخدام طارد الحشرات، وفحص الجسم جيدا بعد العودة من الأماكن المفتوحة، مع ضرورة استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض أو العثور على قراد ملتصق بالجسم.


