وزيرة التضامن: كل عروسة مستفيدة من مبادرة فرحة مصر حصلت على 3 قسائم شراء مؤمنة
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقد صباح اليوم؛ لاستعراض نتائج النسخة الأولى من مبادرة «فرحة مصر» وإطلاق نسختها الثانية وذلك تحت رعاية انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية وبحضور عدد من قيادات الوزارة والشركاء من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام والشخصيات العامة.
وفي كلمتها قدمت وزيرة التضامن، الشكر والتقدير إلى حرم رئيس الجمهورية على رعايتها الكريمة للمبادرة، فقد كانت سندا للمبادرة منذ يومها الأول، موجهة الشكر كذلك إلى الشركاء من الوزارات والجهات الحكومية، وصندوق تحيا مصر، وبنك ناصر الاجتماعي، وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والهلال الأحمر المصري، والجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومؤسسات القطاع الخاص، والرائدات الاجتماعيات، والمتطوعين، وفرق العمل بوزارة التضامن الاجتماعي، وإلى ممثلي وسائل الإعلام.
واستعرضت مرسي حصاد النسخة الأولى من المبادرة، حيث تم فتح باب التسجيل أمام شباب مصر، وتقدم للاشتراك 32.310 عريسًا وعروسة استكمل إجراءات التقدم 2954 عريسًا وعروسًا ثم وقع الاختيار، وفق معايير معلنة وشفافة، على 1000 عريس وعروس، أي ألف أسرة مصرية جديدة، كان من بينهم 34 من ذوي الإعاقة، و148 من الأيتام، و582 من المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة».
وأضافت: حرصا على الشفافية وعدالة الوصول، أجرينا أكثر من 3،000 بحث ميداني للتحقق من الاستحقاق، بمعاونة الرائدات الاجتماعيات، والوحدات الاجتماعية وبالربط مع قواعد بيانات الدولة الرسمية، ثم صرفنا الدعم عبر قسائم مؤمنة تستبدل من خلال مئات المنافذ على مستوى الجمهورية، تحفظ للمستفيد كرامته، وتمنحه حق اختيار ما يناسب بيته. فنحن لم نقدم مساعدة تملى على الناس، بل دعما يحترم قرارهم.
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن عدد الشركاء بالعمل بلغ 36 شريكا متضمنة 13 وزارة وجهة حكومية، و23 جمعية ومؤسسة أهلية عملوا جنبا إلى جنب مع أكثر من 16،500 منظم ومتطوع، معقبة: اجتمع الجميع على إسعاد أبنائنا فأسهمت الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وشاركت الكنيسة الأرثوذكسية، وامتدت يد بنك الكساء المصري حتى بلغ ما هيأته الجمعيات والمؤسسات الأهلية وحدها نحو 60% من العرائس المشاركات ولأن الكرامة الإنسانية هي محورنا الأصيل، اسمحوا لي أن أوضح إن فساتين العرائس في هذه المبادرة صاغتها أيد مصرية وتم تجهيز أكثر من ألف فستان يدويا، بمشاركة أكثر من 150 سيدة وفتاة تلقين التدريب على الخياطة والتطريز، وهكذا صارت الفرحة مزدوجة، عروس تزف في ثوب يليق بها، وامرأة تكسب رزقها وتثبت قدرتها، وهذه هي التنمية حين تصنع من الداخل.
وأردف: كما وفرنا 175 من مصففات الشعر وخبيرات التجميل لتجهيز عرائسنا ومشاركتهن فرحتهن، حتى تشعر كل عروس أن هذا اليوم صمم لها وحدها، كما وفر مطعم المحروسة أكثر من 46،000 وجبة خلال أيام التجهيز والإقامة والاحتفالية نفسها، أتحنا بها فرص عمل إضافية للأولى بالرعاية، وكان للهلال الأحمر المصري دور نفخر به، إذ أدار النقل والتفويج بـ152 وسيلة من كافة محافظات مصر، واستضاف المشاركين بأماكن الإقامة المخصصة، وقدم مئات الخدمات الطبية، وما يقرب من عشرات الآلاف من الخدمات، بسواعد نحو ألف متطوع، إنه التنظيم حين يصبح رحمة.
وأكملت: لأن المبادرة لا تنتهي بانتهاء ليلة الفرح، فقد ظلت متابعة صرف القسائم قائمة بعد الحفل، خطوة بخطوة، حتى تصل كل عروس إلى احتياجها كاملا، فقد حصلت كل عروسة على 3 قسائم مؤمنة تستبدل في 122 منفذا على مستوى الجمهورية، وتولى فريق مخصص من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية لدعم العرائس مرافقة كل حالة حتى إتمام الصرف، وخلال الفترة من منتصف مايو وحتى انعقاد هذا المؤتمر، أجرى الفريق مكالمات صادرة لمتابعة سير الصرف مع أكثر من 70٪ من العرائس، وتلقى مئات المكالمات للرد على استفساراتهن واستفسارات الشركاء، وبهذا تحول الدعم من لحظة عابرة في حفل، إلى التزام ممتد بإطار من الحوكمة الرقمية، وتؤكده المتابعة الإنسانية.









