دراسة طبية تثير الجدل.. تحسن غير متوقع في أعراض الزهايمر بعد استخدام مواد مهلوسة
كشفت تقارير طبية حديثة عن حالة مثيرة للاهتمام لامرأة مصابة بمرض الزهايمر المتقدم، أظهرت تحسنًا ملحوظًا في بعض وظائف الدماغ والقدرات الإدراكية بعد تناول مادة تحتوي على مركب السيلوسيبين الموجود في بعض أنواع الفطر المهلوس.
تحسن غير متوقع في أعراض الزهايمر بعد استخدام مواد مهلوسة
وبحسب ما نشر في نيويورك بوست، فإن المريضة كانت تعاني من تدهور شديد في الذاكرة وصعوبات في التواصل، قبل أن تلاحظ أسرتها تغيرًا مفاجئًا في حالتها بعد فترة من الاستخدام، شمل تحسنًا في القدرة على الكلام واسترجاع بعض الذكريات.
وتشير الدراسة إلى أن مادة السيلوسيبين، وهي مركب نفسي التأثير، يتم بحثها حاليًا في عدد من التجارب العلمية لفهم تأثيرها المحتمل على الدماغ والأمراض العصبية، خاصة الزهايمر والاكتئاب المقاوم للعلاج.
ورغم النتائج الأولية المثيرة، شدد خبراء الطب على أن هذه الحالات لا يمكن اعتبارها علاجًا معتمدًا لمرض الزهايمر حتى الآن، وأن استخدامها خارج الإطار الطبي أو البحثي قد يحمل مخاطر صحية ونفسية.
كما أوضح الباحثون أن ما تم رصده في هذه الحالة قد يرتبط بتغيرات عصبية مؤقتة أو استجابات فردية غير قابلة للتعميم، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية الواسعة قبل الوصول إلى أي نتائج علاجية مؤكدة.
وفي السياق نفسه، تتواصل الأبحاث حول العلاقة بين النشاط البدني المنتظم وصحة الدماغ، حيث تشير دراسات أخرى إلى أن ممارسة الرياضة قد تقلل من خطر الإصابة بالخرف وتساهم في تحسين جودة الحياة مع التقدم في العمر.
كما حذرت دراسات حديثة من بعض العادات الغذائية، مثل الإفراط في تناول الكحول والمشروبات عالية السكر، لما لها من تأثير سلبي محتمل على الصحة الأيضية ووظائف الدماغ.
ويؤكد الخبراء أن ملف أمراض الأعصاب يظل من أكثر المجالات الطبية تعقيدًا، وأن أي تطور جديد يجب التعامل معه بحذر شديد حتى يتم التحقق منه علميًا بشكل كامل.



