السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

عضو الفتوى بالأزهر: يجوز قتل الكلاب الضالة المؤذية بشكل رحيم لدفع أذاها وشرها

الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 11:00 ص

أجاب الدكتور عطية لاشين عضو بـ الأزهر الشريف، على سؤال وجه إليه من أحد المواطنين نصه: انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة وجود الكلاب في الشوارع بصورة مخيفة فهل يجوز شرعا قتلها؟  

الإسلام دين العدل والرحمة

وقال لاشين عبر فتوى حديثة على صفحته بفيسبوك: ديننا الإسلامي كما قال عنه ابن القيم: دين عدل كله، ورحمة كله، رحمة بكل شيء رحمة بالإنسان أيا كان معتقده، والحيوان، والجماد وإنما كان ديننا رحمة لأنه من قبل الرحمن الرحيم، بعث به نبي كان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، ووصف الله المسلمين بالرحمة فقال عز من قائل:(رحماء فيما بينهم) ومن جُبِل على الرحمة وطُبِع عليها كان أهلا لنيل رحمة الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن)، بسطت يد الرحمة ذراعيها حتى في ميدان الحرب الدائرة بين المسلمين والكفار، يتضح ذلك جليا حينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قتلى من النساء والصبيان في صفوف الكفار، الأمر الذي دفعه صلى الله عليه وسلم لأن ينهى عن قتل النساء والصبيان من الكفار.

لا ضرر ولا ضرار

وأكد لاشين: وبخصوص واقعة السؤال نقول، إن الكلاب على قسمين، القسم الأول كلاب مستأنسة أليفة لا يصدر منها لأي إنسان شر أوأذى ما لم يستحثها الإنسان على ذلك، وحينئذ تكون مدافعة عن نفسها لا مهاجمة، وهذا النوع من الكلاب لا يجوز قتله شرعا وإلا كان قاتلها في النار، ومن أطعمها وسقاها كان ذلك سببا لدخوله الجنة، ذكر لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قصة رجل رأى كلبا يلهث الثرى من شدة العطش فنزل البئر فملأ خفه منه وسقى الكلب فغفر الله له.  

وأردف لاشين: والقسم الثاني من الكلاب كلاب مستوحشة مستأسدة جارحة بسبب وبدون سبب، عدائية لا يمر عليه رجل أو طفل أو امرأة إلا ونال منه الأذى، ومثل هذا النوع من الكلاب أجاز الشرع الحكيم قتله إزالة لضرره عن الناس، حيث لا ضرر ولا ضرار، ولو كان موجودا في الحرم فيقتل أيضا، قال صلى الله عليه وسلم: (خمس يقتلن في الحل والحرم وعد منها، ( الكلب العقور) أي الذي يبدأ المارة عليه بالإيذاء، وفي حالة جواز قتل هذا النوع من الكلاب دفعا لشرها، على القاتل أن يكون متصفا بالرحمة وهو يقتل، فيختار من القتل ما يعجل بنهاية هذه الروح، ويتجنب الوسائل من القتل التي تكون عذابا لهذه الروح المخلوقة مثله، قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة). 

تابع مواقعنا