الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

وزير الأوقاف: رسالتنا إلى ملياري مسلم هي الأمان والعمران والتحصين من التطرف وصناعة الحضارة

وزير الأوقاف
أخبار
وزير الأوقاف
الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 05:08 م

شهد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الدولي السادس، بعنوان: «الهجرة النبوية الشريفة.. دروس وعبر» بمسجد سيدنا الإمام الحسين بالقاهرة، بمشاركة 100 عالمٍ ومفكرٍ من داخل مصر وخارجها يمثلون أكثر من 40 دولة من مختلف دول العالم، إلى جانب حضور مئات الطالبات والطلاب بالمسجد من 39 دولة، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتعزيز التواصل العلمي والفكري بين علماء الأمة، وإحياء مجالس العلم والذكر، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

وزير الأوقاف: رسالتنا إلى ملياري مسلم هي الأمان والعمران والتحصين من التطرف وصناعة الحضارة 

وأكد الوزير أن رسالة الإسلام إلى الملياري مسلم تتمثل في الأمان والعمران، والتحصين من التطرف والانحراف الفكري، والتنافس في ميادين العلم والمعرفة، وصناعة الحضارة الإنسانية، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق الرفيعة، مشيرًا إلى أن رسالة المسلمين إلى البشرية كلها تقوم على حسن الجوار، وإطفاء نيران الحروب والصراعات، وبناء جسور التعاون والتعارف بين الشعوب والأمم.

وأوضح أن الهجرة النبوية لم تكن انتقالًا مكانيًّا فحسب، وإنما كانت مشروعًا حضاريًّا متكاملًا أسِّسَ لبناء الإنسان والمجتمع، ورسَّخت معاني الصبر والتوكل والعمل والإخاء والتكافل، داعيًا إلى استلهام هذه المعاني في واقع الأمة المعاصر؛ داعيًا إلى استحضار هذه المعاني في كلمات العلماء المشاركين في الملتقى من الداخل والخارج، والتعبير عنها بما يرجونه للمسلمين وللبشرية كلها في العام الهجري الجديد.

ثم ألقى الدكتور عمرو الورداني رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، كلمة أكد فيها أن الإنسانية تواجه تحديات فكرية وأخلاقية كبيرة، داعيًا إلى استعادة المعاني الإنسانية الأصيلة المستمدة من السيرة النبوية الشريفة، وترسيخ قيم الصدق والأمانة والمبادرة والابتكار واليقين والعمل والفرح بنعم الله في نفوس الأجيال الجديدة.

كما ألقى الدكتور محمد مهنا أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر، كلمة بالعربية وبالفرنسية بناء على طلب الوزير، فأكد فيها أن الهجرة النبوية كانت بداية حضارة عظيمة صنعت للأمة مجدها وريادتها، داعيًا إلى استعادة الهوية الحضارية للأمة والعودة إلى قيمها الأصيلة التي قامت عليها نهضتها العلمية والفكرية والإنسانية.

وفي كلمته، أوضح الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الهجرة سنة كونية وإنسانية متجددة، تقوم على الانتقال من حال إلى حال أفضل، مؤكدًا أن الأمة اليوم بحاجة إلى الهجرة من الكسل إلى العمل، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، ومن الفرقة إلى الوحدة، ومن الغفلة إلى اليقظة، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾. وأضاف أن الهجرة إلى الله تكون بالتوبة والذكر والطاعة، بينما تكون الهجرة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالاقتداء بسنته، وكثرة الصلاة والسلام عليه، ومحبة ما كان يحبه، وتعظيم ما كان يعظمه.

تابع مواقعنا