خسرنا 150 ألف جنيه.. حاج مصري يكشف تفاصيل صادمة بسبب إخلال شركة سياحة بالبنود المتعاقد عليه
تقدم أحمد محمد، أحد الحجاج المشاركين في موسم حج 2026، بشكوي رسمية ضد الشركة إلى الجهات المختصة في كل من مصر والمملكة العربية السعودية، بسبب ما اعتبره إخلالًا ببنود البرنامج المتعاقد عليه، كاشفا عن تفاصيل ما وصفه بالتجربة السيئة التي تعرض لها مع شركة ناشيونال إيجيبت للسياحة.
حاج مصري يكشف تفاصيل صادمة بسبب إخلال شركة سياحة بالبنود المتعاقد عليه
وقال أحمد محمد، في شكوى نشرها عبر حسابه الشخصي، على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن رحلته شهدت العديد من المشكلات التي تسببت في أضرار مادية ومعنوية للحجاج، مشيرًا إلى أن أبرزها تعرضهم لخسائر مالية تجاوزت 150 ألف جنيه نتيجة عدم إبلاغهم بمعلومة جوهرية تتعلق بآخر موعد لدخول المملكة العربية السعودية للحجاج القادمين عبر الطيران الأجنبي، رغم إرسال تذاكر السفر للشركة مسبقًا لمراجعتها.

وأضاف أن الشركة غيرت الفندق المتفق عليه إلى فندق أقل مستوى دون إخطار واضح أو تعويض عن فارق الخدمة، فضلًا عن غياب الشفافية في التعامل مع عدد من المشكلات التي واجهت الحجاج خلال أداء المناسك.

وأوضح أن السيدات فوجئن، بعد إبلاغهن بأن المبيت في مزدلفة سيكون داخل الحافلات، وتركهن في الشارع دون تجهيزات مناسبة أو إشراف كافٍ، ودون توفير معلومات أساسية عن الخدمات والمرافق المحيطة، مؤكدًا كذلك غياب الداعية المخصصة للسيدات طوال فترة المناسك رغم أن وجودها كان أحد العناصر التي روجت لها الشركة عند التعاقد.

وأشار إلى تدني مستوى الخدمات داخل مخيمات عرفة ومنى، سواء فيما يتعلق بالنظافة أو دورات المياه أو التكييف أو تنظيم تقديم الطعام، لافتًا إلى أن الشركة ألقت بالمسؤولية على الجهات المقدمة للخدمة، رغم أن مسؤولية تنفيذ البرنامج المتفق عليه تقع على عاتقها باعتبارها الجهة المتعاقدة مع الحجاج.

وتضمنت الشكوى أيضًا سوء إدارة الأمتعة، حيث ظلت بعض الحقائب خارج الفندق لأيام، فيما جرى تسليم بعضها إلى غرف خاطئة، إلى جانب استخدام صور ومقاطع للحجاج في أعمال دعائية وتسويقية دون الحصول على موافقتهم المسبقة، فضلًا عن تعطيل تحركاتهم وإرهاقهم لإعادة التجمع والتصوير لخدمة المحتوى الدعائي.
كما اشتكى الحاج من صعوبة الحصول على المعلومات والتوجيهات اللازمة من بعض المشرفين خلال الرحلة، مشيرًا إلى وجود أسلوب تعامل غير لائق في العديد من المواقف، وحالة من التضجر من استفسارات وشكاوى الحجاج.
وأكد أحمد محمد أنه تواصل هاتفيًا مع مسؤولي الشركة لعرض شكواه وشرح ما حدث، إلا أن طريقة التعامل مع الشكوى لم تكن مرضية من وجهة نظره، الأمر الذي دفعه إلى تصعيد الأمر وتقديم شكاوى رسمية إلى الشركة والجهات المختصة في مصر والسعودية لاتخاذ ما يلزم.
وشدد صاحب الشكوى على أن اعتراضه لا يتعلق بمشقة الحج أو أداء المناسك، قائلًا: الحج عبادة عظيمة ونسأل الله القبول من الجميع، لكن اعتراضنا ينصب على الخدمات التي تم التعاقد عليها وسداد قيمتها كاملة، ولم تُقدم بالمستوى الذي تم الإعلان عنه.



