الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: تناول الملينات قد يساعد في مشاكل الذاكرة والتركيز

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 11:01 م

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن أحد الأدوية المستخدمة لعلاج الإمساك المزمن قد يسهم في تحسين الذاكرة والتركيز والوظائف الإدراكية لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

تناول الملينات قد يساعد في مشاكل الذاكرة والتركيز

أجرى باحثون من جامعتي أكسفورد وبرمنجهام دراسة لتقييم تأثير دواء بروكالوبريد، وهو عقار يُستخدم لعلاج الإمساك المزمن، على المشكلات المعرفية المرتبطة بالاكتئاب، مثل ضعف الانتباه وصعوبات الذاكرة والتفكير.

وشملت الدراسة 50 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا لديهم تاريخ سابق من نوبات الاكتئاب. وتلقى المشاركون إما جرعة يومية من الدواء بواقع 2 ملليجرام أو علاجًا وهميًا لمدة تراوحت بين 7 و10 أيام.

وقبل بدء التجربة وبعد انتهائها، خضع المشاركون لسلسلة من الاختبارات التي تقيس الذاكرة قصيرة وطويلة المدى، والانتباه، وسرعة معالجة المعلومات، والتعلم اللفظي، والقدرة على أداء مهام متعددة في الوقت نفسه.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا دواء بروكالوبريد حققوا أداءً أفضل في عدد من الاختبارات الإدراكية مقارنة بالمجموعة التي حصلت على العلاج الوهمي، حيث سجلوا تحسنًا في التركيز والانتباه والذاكرة وسرعة الاستجابة.

وأوضح الباحثون أن الدواء لا يقتصر تأثيره على تحفيز حركة الأمعاء فقط، بل يعمل أيضًا على تنشيط مستقبلات السيروتونين المعروفة باسم 5HT4، الموجودة في كل من الجهاز الهضمي والدماغ، والتي تلعب دورًا مهمًا في عمليات التعلم والذاكرة وتنظيم المزاج.

وقالت البروفيسورة سوزانا مورفي، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن العديد من المرضى يستمرون في المعاناة من مشكلات الذاكرة والتركيز حتى بعد تحسن أعراض الاكتئاب الأساسية، مشيرة إلى أن النتائج الحالية تقدم دليلًا أوليًا على إمكانية استخدام هذا النوع من الأدوية لتحسين الوظائف الإدراكية.

وأضافت أن الدراسة تفتح المجال أمام تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف الجوانب المعرفية للاكتئاب، وهي أعراض غالبًا ما تؤثر على جودة حياة المرضى وقدرتهم على العمل والدراسة.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج ما تزال أولية وتحتاج إلى دراسات أكبر وعلى فترات زمنية أطول للتأكد من فعالية الدواء وسلامته لهذا الغرض، مؤكدين أن استخدامه يجب أن يظل تحت إشراف طبي متخصص.

وتعزز هذه النتائج الاهتمام المتزايد بما يعرف بـ محور الأمعاء والدماغ، وهو مفهوم علمي يشير إلى وجود تواصل مستمر بين الجهاز الهضمي والدماغ، بما يؤثر على الصحة النفسية والإدراكية والعديد من وظائف الجسم الحيوية.

تابع مواقعنا