207 سياح يزورون المقدسات الدينية والروحانية بمدينة سانت كاترين
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، 207 سائحين وزائرين من جنسيات مختلفة، حرصوا على زيارة معالمها الدينية والتاريخية والاستمتاع بأجوائها الروحانية الفريدة، في ظل الطقس المعتدل الذي تتميز به المدينة.
207 سياح يزورون المقدسات الدينية والروحانية بمدينة سانت كاترين
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن الزائرين توافدوا من عدة دول، من بينها روسيا وبيرو وبلغاريا والولايات المتحدة الأمريكية وبولندا وقبرص وماليزيا، إلى جانب الزائرين المصريين، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كواحدة من أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 105 سائحين وزائرين، بينهم 17 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، حيث خاضوا تجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الجبلية الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 102 سائحًا وزائرًا، بينهم 59 مصريًا، تعرفوا خلال الزيارة على أبرز معالم الدير، ومنها شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة التاريخية، إلى جانب المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن انطلاق منافسات كأس العالم يؤثر بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة، متوقعًا تراجعًا نسبيًا في أعداد الزائرين خلال الفترة المقبلة نتيجة انشغال بعض الأسواق السياحية بمتابعة البطولة.
وسجلت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 31 درجة مئوية، فيما سجلت الصغرى 15 درجة، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، بالإضافة إلى شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع "التجلي الأعظم"، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


