توري بينسو.. من ملاعب الناشئين إلى كتابة التاريخ بالتحكيم في كأس العالم 2026
تواصل الأمريكية توري بينسو كتابة التاريخ في عالم التحكيم، بعدما أصبحت ثاني امرأة على الإطلاق تتولى إدارة مباراة في كأس العالم للرجال، وذلك خلال مواجهة جنوب إفريقيا والتشيك في مونديال 2026.
من ملاعب الناشئين إلى كتابة التاريخ في كأس العالم
تُعد توري بينسو واحدة من أبرز الحكام في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، حيث بدأت رحلتها التحكيمية في سن الرابعة عشرة بإدارة مباريات الناشئين للفتيان والفتيات في الولايات المتحدة.
ولم تكن بينسو تنظر إلى التحكيم في البداية باعتباره مسارا مهنيا، إذ كانت تدرس التسويق الجامعي وتلعب كرة القدم بالتزامن مع عملها التحكيمي، قبل أن تقرر لاحقا ترك وظيفتها في إحدى وكالات الإعلان والتفرغ للتحكيم بشكل كامل.
وحققت العديد من الإنجازات التاريخية خلال مسيرتها، إذ أصبحت عام 2020 أول امرأة تدير مباراة في الدوري الأمريكي للمحترفين منذ أكثر من 20 عاما.
وفي عام 2021، واصلت صناعة التاريخ بعدما أصبحت أول امرأة تدير مباراة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم للرجال.

كما شاركت في كأس العالم للسيدات 2023، حيث أدارت أربع مباريات، من بينها نصف النهائي بين إنجلترا وأستراليا، قبل أن تتولى إدارة المباراة النهائية بين إسبانيا وإنجلترا.
وتحمل بينسو الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتُصنف ضمن أبرز الحكام على الساحة، وهو ما أهلها للتواجد ضمن قائمة حكام كأس العالم 2026.
ومع إدارتها لمواجهة جنوب إفريقيا والتشيك، أصبحت ثاني امرأة في التاريخ تدير مباراة في كأس العالم للرجال، بعد الفرنسية ستيفاني فرابارت التي أدارت مباراة ألمانيا وكوستاريكا في مونديال 2022.
وعلى الصعيد الشخصي، ترتبط بينسو بزواج من الحكم الأمريكي كريس بينسو، ولديهما ثلاث بنات.


