في اليوم العالمي للموسيقى.. قطاع المتاحف يلقي الضوء على مكانة الموسيقى في الحضارة الإسلامية
سلط قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، الضوء على أهمية الموسيقى باعتبارها إحدى اللغات الإنسانية المشتركة التي تجاوزت الحدود والثقافات، وأسهمت في التعبير عن هوية الشعوب وتراثها الحضاري عبر العصور.
قطاع المتاحف يلقي الضوء على مكانة الموسيقى في الحضارة الإسلامية
وأكد قطاع المتاحف، في بيان له أن الموسيقى تُعد من أبرز عناصر التراث الثقافي الإنساني، حيث ارتبطت بمختلف مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية، وعكست قيم الإبداع والتنوع التي ميزت الحضارات المختلفة، بما في ذلك الحضارة الإسلامية التي شهدت ازدهارًا ملحوظًا في الفنون والعلوم الموسيقية.
وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية أسهمت في تطوير الفكر الموسيقي، وبرز خلالها عدد من العلماء والمفكرين الذين تناولوا الموسيقى بالدراسة والتأليف، ما جعلها جزءًا من المشهد الثقافي والحضاري في العالم الإسلامي.
ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي يقوم به قطاع المتاحف للتعريف بمختلف جوانب التراث الإنساني، وإبراز أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي والفني باعتباره وسيلة للتواصل بين الشعوب وجسرًا لنقل الإبداع الإنساني عبر الأجيال.
وأكد أن الموسيقى ستظل رسالة سلام وإبداع، ولغة عالمية تجمع البشر رغم اختلاف ثقافاتهم وخلفياتهم، وتعكس ثراء الحضارة الإنسانية وتنوعها.


