السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة عالمية تكشف عن جزيء في المخ ينشط الدفاع الدماغي ضد مرض ألزهايمر

زهايمر - صورة تعبيرية
صحة وطب
زهايمر - صورة تعبيرية
الأربعاء 24/يونيو/2026 - 03:17 ص

أظهرت دراسة جديدة، تحديد فريق بحثي من إسبانيا وسويسرا جزيئًا في المخ قد يسهم في استعادة بعض آليات الدفاع الطبيعية داخل الدماغ ضد مرض ألزهايمر، حيث أوضحت أن المركب المعروف باسم OLE يمتلك القدرة على إعادة برمجة الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية الأساسية في الدماغ، بما يساعدها على استعادة جزء من وظائفها الوقائية التي تتراجع تدريجيًا مع تطور المرض.

دراسة عالمية تكشف عن جزيء في المخ ينشط الدفاع الدماغي ضد مرض ألزهايمر

وفقا لما نشُر في صحيفة Science Daily، أوضحت نتائج البحث أن تراكم لويحات بيتا-أميلويد داخل الدماغ يُعد من أبرز السمات المرتبطة بمرض ألزهايمر، إذ تفقد الخلايا الدبقية الصغيرة مع تقدم المرض قدرتها على التخلص من هذه الترسبات السامة، ما يؤدي إلى زيادة الأضرار التي تلحق بالخلايا العصبية.

وبينت الدراسة أن جزيء OLE، المرتبط بجين PM20D1، أعاد تنشيط هذه الخلايا ودفعها إلى استعادة كفاءتها الوظيفية، حيث أصبحت أكثر قدرة على التحرك نحو لويحات بيتا-أميلويد وإحاطتها، بما يشكل حاجزًا يحد من تأثيرها الضار على الخلايا العصبية المحيطة بها.

كما أظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات تحسنًا ملحوظًا في الأداء خلال اختبارات الذاكرة عقب تلقي العلاج بالمركب، ولتفسير آلية عمله بصورة أكثر دقة، حلل الباحثون نشاط آلاف الخلايا الدماغية بشكل فردي، وكشفت النتائج أن الخلايا الدبقية الصغيرة كانت الأكثر استجابة للعلاج.

 وأكدت الباحثة الرئيسية في الدراسة، فيكتوريا بوتزي، أن التحليل أظهر تحسن قدرة هذه الخلايا على التحرك بكفاءة أكبر نحو لويحات بيتا-أميلويد، بما يساعد على احتواء الأضرار المرتبطة بالمرض، وبينت تجارب إضافية أجريت على مزارع خلوية أن الخلايا التي عولجت بالمركب أصبحت أكثر قدرة على إزالة الترسبات السامة، كما تحسن معدل بقاء الخلايا العصبية في بيئات تحاكي الظروف المرتبطة بمرض ألزهايمر.

وأكد الباحثون، رغم النتائج المشجعة التي توصلوا إليها، أن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولى، وأن المعطيات الحالية تستند إلى نماذج حيوانية وتجارب مخبرية فقط، الأمر الذي يستدعي إجراء مزيد من الدراسات السريرية للتحقق من فعالية المركب لدى البشر قبل اعتباره علاجًا محتملًا للمرض.

تابع مواقعنا