دراسة: الشعور بأنك أكبر من عمرك قد يكون مرتبطًا بضعف جودة النوم
كشفت دراسة جديدة، أن الإحساس بأن الشخص يبدو أو يشعر بأنه أكبر من عمره الحقيقي قد يكون مؤشرًا على وجود اضطرابات في النوم وضعف في جودة الراحة الليلية.
الشعور بأنك أكبر من عمرك قد يكون مرتبطًا بضعف جودة النوم
بحسب البحث الذي أجرته مؤسسة النوم الوطنية ونُشر في مجلة Sleep، شملت الدراسة أكثر من 3100 بالغ، طُرح عليهم سؤال بسيط: كم عمرك تشعر؟، قبل مقارنة إجاباتهم بمؤشرات جودة النوم والأداء خلال اليوم.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم أكبر من أعمارهم الفعلية كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن أعراض الأرق، وعدم انتظام النوم، والتعب خلال ساعات النهار، مقارنة بمن يشعرون بأنهم أصغر سنًا أو أقرب إلى عمرهم الحقيقي.
كما رصد الباحثون وجود ارتباط بين هذا الشعور وتدهور الحالة الصحية البدنية بشكل عام، إلى جانب زيادة اضطرابات النوم لدى هذه الفئة.
وقال مختصون في الصحة النفسية إن هذه النتائج تتماشى مع ما يتم ملاحظته في الممارسة الإكلينيكية، حيث يشكو كثير من الأشخاص من الشعور بالإرهاق وقلة النشاط وضعف التركيز نتيجة نقص النوم المزمن، وهو ما ينعكس على إحساسهم بالعمر.
وأشار الخبراء إلى أن قلة النوم قد تجعل ضغوط الحياة اليومية أكثر صعوبة، وتؤثر على التركيز وإدارة التوتر ومستويات الطاقة، مما قد يساهم مع الوقت في الإحساس بالشيخوخة المبكرة.
وفي المقابل، حذر الباحثون من تفسير النتائج بشكل مطلق، موضحين أن الدراسة اعتمدت على استبيانات ذاتية، ولا تثبت علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم والشعور بالعمر، بل ترصد ارتباطًا فقط.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أهمية مراجعة عادات النوم قبل ربط الشعور بالتعب أو التقدم في العمر، مشيرين إلى أن تحسين جودة النوم قد ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة والإحساس بالحيوية.


