بعد أكثر من 60 عامًا.. الجدل يتجدد حول وفاة مارلين مونرو
عاد الجدل مجددًا حول وفاة نجمة هوليوود مارلين مونرو، بعد ظهور معطيات وتحليلات جديدة تشكك في الرواية الرسمية التي صنفت وفاتها عام 1962 على أنها انتحار محتمل، وتطرح فرضية تعرضها لعملية قتل جرى التستر عليها.
بعد أكثر من 60 عامًا.. الجدل يتجدد حول وفاة مارلين مونرو
ووفقًا لـ برنامج وثائقي أمريكي، من أبرز الملاحظات التي أثارت الشكوك، الطريقة المنظمة بشكل لافت لزجاجات الأدوية الموجودة بجوار سريرها، حيث ظهرت جميع الملصقات موجهة بالاتجاه نفسه، وهو ما اعتبره أمرًا يصعب تفسيره في حال كانت مونرو قد تناولت عشرات الحبوب قبل وفاتها.
كما أشار إلى عدم العثور على كوب ماء أو أي مشروب بالقرب من السرير، رغم أن التقارير تحدثت عن ابتلاعها كمية كبيرة من الكبسولات، وهو ما يثير تساؤلات بشأن كيفية تناولها لهذا العدد الكبير من الحبوب.
كما كشف تفاصيل تتعلق بالنافذة التي قيل إنها كُسرت للوصول إلى مونرو، إذ أظهرت التحليلات أن شظايا الزجاج كانت متناثرة خارج المنزل وليس داخله، ما دفع بعض المحققين إلى الاعتقاد بأن النافذة ربما كسرت من الداخل بهدف إيهام السلطات بوجود محاولة دخول طارئة إلى الغرفة.
وتربط هذه الفرضيات بين وفاة مارلين مونرو وعلاقاتها المعقدة في أيامها الأخيرة، خاصة مع أحد الرؤساء بالخارج وشقيقه، وسط مزاعم بأنها كانت مطلعة على معلومات حساسة تتعلق بقضايا أمنية ودولية.
كما أُعيد تسليط الضوء على ملفات أمنية قديمة أدعت بأن هناك أجهزة أميركية كانت تتابع تحركات مارلين مونرو عن كثب، في ظل مخاوف آنذاك من ارتباطاتها السياسية وعلاقاتها الشخصية.
ورغم مرور أكثر من ستة عقود على وفاتها، لا تزال قضية مارلين مونرو واحدة من أكثر الألغاز إثارة للجدل في تاريخ هوليوود، مع استمرار ظهور روايات ونظريات جديدة تحاول كشف الحقيقة وراء رحيلها الغامض.


