أحذية تعتمد على تحفيز الأعصاب لزيادة التركيز.. شركة نايكي العالمية تفتح باب الملابس الذكية
أطلقت شركة نايكي الأمريكية أحدث ابتكاراتها من الأحذية تحت اسم Nike Mind، لتدخل من خلاله مجالًا جديدًا تسميه الأحذية المعتمدة على علوم الأعصاب، وحققت هذه الأحذية انتشارًا واسعًا منذ طرحها في الأسواق خلال شهر يناير، إذ نفدت من المخزون في عمليات إطلاق متكررة على مستوى العالم، مدفوعة بإقبال كبير من المستهلكين الذين سارعوا للحصول عليها.
توسع سوق الملابس الذكية
وبحسب ما نشُر في CNN، جاءت هذه الخطوة ضمن توسع نايكي في فئة جديدة من المنتجات التي لا تقتصر على الأداء الرياضي أو الشكل الجمالي، بل تمتد إلى التأثير على الحالة الذهنية للمستخدم، وتراوحت أسعار الموديلات بين 95 و145 دولارًا، بينما أعلنت الشركة أن أكثر من مليوني مستخدم سجلوا طلبات تنبيه لإعادة التوفر بعد نفاد النسخة الأولى من الأحذية، كما ظهرت نسخ منها على منصات إعادة البيع بأسعار مرتفعة بشكل كبير، مما عزز من الزخم التجاري حول المنتج.
واعتمدت فكرة Nike Mind على تصميم مبتكر يتضمن 22 نقطة رغوية موزعة أسفل الحذاء، تعمل أثناء المشي على تحفيز مستقبلات الأعصاب الحسية في القدم، وهي المسؤولة عن الإحساس بالضغط والملمس، وأوضحت الشركة أنها أجرت على مدار عشر سنوات اختبارات علمية تضمنت قياس موجات الدماغ لدى الرياضيين قبل وأثناء وبعد استخدام الحذاء على أجهزة المشي.
وتزعم نايكي أن هذه التغيرات قد تساعد على الوصول إلى حالة من اليقظة الهادئة، وهي حالة ذهنية يُفترض أنها تقلل من التفكير السلبي وتعزز التركيز، ومع ذلك، لم تُنشر حتى الآن دراسات علمية محكمة تدعم هذه الادعاءات بشكل كامل.
ومن ناحية أخرى قدمت شركة نابوسو تقنيات تعتمد على نسيج خاص في النعال والجوارب لتحفيز الأعصاب الحسية في القدم، مدعية أنها تساعد على تحسين التوازن والدورة الدموية وتنظيم الحالة النفسية، كما أطلقت علامة سيان منتجات تعتمد على أقمشة ضاغطة توصف بأنها تدليك لمفاوي قابل للارتداء، في حين قدمت دار كوبرني الفرنسية ملابس يُزعم أنها تطلق بروبيوتيك وبريبيوتيك على سطح الجلد لتعزيز الصحة الجلدية.
خبراء يوضحون الحدود العلمية بين التأثير والإحساس
وأوضح خبراء في مجال الأقمشة الذكية والتكنولوجيا الحيوية أن فكرة الأحذية العصبية تستند جزئيًا إلى مفاهيم علاجية قديمة مثل التدليك في الطب الهندي التقليدي، الذي يركز على تحفيز مناطق معينة في القدم لتحقيق الاسترخاء، لكنه في الوقت نفسه شددوا على أن هذا التأثير قد يتناقص مع الاستخدام المستمر، لأنه قد يتكيف الجهاز العصبي مع المحفزات الجديدة بمرور الوقت.



