إنجازات جديدة للمبادرات الرئاسية.. 2 مليون مستفيد من رعاية كبار السن واستهداف 5 آلاف طفل مصاب بالسكري
تواصل وزارة الصحة والسكان تنفيذ المبادرات الرئاسية الهادفة إلى تعزيز منظومة الرعاية الصحية الشاملة، من خلال التوسع في تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية للفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتها كبار السن والأطفال المصابون بالسكري من النوع الأول، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بالمؤشرات الصحية للمواطنين.
وتولي الدولة اهتمامًا خاصًا بكبار السن باعتبارهم ركيزة أساسية في المجتمع، حيث تستهدف المبادرة الرئاسية للرعاية الصحية لكبار السن، التي انطلقت في أكتوبر 2022، تحسين الحالة الصحية للمواطنين ممن تجاوزوا 65 عامًا، عبر منظومة متكاملة تعتمد على الوقاية والكشف المبكر والعلاج والمتابعة الدورية.
وتقدم المبادرة خدماتها مجانًا، وتشمل الكشف المبكر عن أمراض ضغط الدم والسكري واعتلال الكلى وارتفاع الدهون والأنيميا وسوء التغذية، بالإضافة إلى فحوصات الإبصار وتقييم صحة الفم والأسنان كما تتضمن تقييمًا للحالة النفسية والمعرفية للكشف المبكر عن الخرف ومرض ألزهايمر والاكتئاب واضطرابات الذاكرة.
واستفاد من المبادرة حتى الآن أكثر من مليونين و100 ألف مواطن، من خلال أكثر من 860 مركزًا ووحدة للرعاية الصحية الأولية منتشرة في جميع محافظات الجمهورية.
وتجرى الفحوصات بصورة دورية كل ستة أشهر، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى فحوصات متقدمة أو تدخلات جراحية إلى المستشفيات المتخصصة، فضلًا عن توفير زيارات منزلية لغير القادرين على الحركة بالتنسيق مع وحدات الرعاية الصحية.
المبادرة الرئاسية لرعاية الأطفال المصابين بالسكري
وفي سياق متصل، تواصل وزارة الصحة تنفيذ المبادرة الرئاسية لرعاية الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول تحت شعار "أطفالنا السكر"، والتي تستهدف تقديم رعاية صحية متكاملة للأطفال وأسرهم، من خلال برامج علاجية وتثقيفية تساعد على التعايش مع المرض وإدارته بصورة فعالة.
وتشمل خدمات المبادرة التثقيف الصحي والتدريب العملي للوالدين، وإجراء الفحوصات الدورية للأطفال، وصرف جهازين من مستشعرات قياس السكر شهريًا لكل طفل، مع إتاحة استبدال الأجهزة فورًا عند حدوث أعطال، إلى جانب توفير الدعم الفني المستمر عبر التطبيقات الذكية المرتبطة بها.
ويجري اختيار الأطفال المستحقين للاستفادة من المبادرة وفق معايير علمية دقيقة، تستهدف الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات، وتشمل تقييم تكرار وخطورة نوبات هبوط السكر، وسجل دخول المستشفى بسبب الحموضة الكيتونية خلال العام السابق، ومدى جاهزية الأسرة للالتزام ببرامج التدريب والمتابعة، إضافة إلى التأكد من عدم وجود أمراض مزمنة أو مناعية مصاحبة.
وسجلت المبادرة حتى الآن 143 طفلًا، بينهم 47 طفلًا أنهوا فترة المتابعة الطبية التي تمتد ثلاثة أشهر، وذلك من خلال 8 مراكز متخصصة موزعة على 4 أقاليم جغرافية على مستوى الجمهورية.
وتستهدف خطة الوزارة التوسع في المبادرة لتشمل ألف طفل بحلول عام 2026، مع زيادة العدد تدريجيًا ليصل إلى خمسة آلاف طفل بحلول عام 2027، بما يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول في مختلف المحافظات.




