دراسة: أدوية الستاتينات آمنة ولا تصيب بتلف العضلات
وجدت دراسة رئيسية نُشرت في مجلة لانسيت، أن تلف العضلات الخطير المرتبط بأدوية الستاتين نادر للغاية، مما يعزز سلامة الأدوية وفوائدها في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وعلى الرغم من عقود من الأبحاث التي أثبتت سلامتها وفعاليتها، لا تزال الستاتينات من أكثر الأدوية التي يساء فهمها، وغالبًا ما يثني الخوف من تلف العضلات الناس عن تناول هذه الأدوية الخافضة للكوليسترول، لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن هذه المخاوف قد تكون مبالغًا فيها إلى حد كبير.
دراسة: أدوية الستاتينات لا تصيب بتلف العضلات
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، أظهرت الدراسة أن المضاعفات العضلية الخطيرة المرتبطة بالستاتينات نادرة للغاية، كما طور الباحثون أداة جديدة تساعد الأطباء على التنبؤ باحتمالية تعرض الفرد لآثار جانبية عضلية خطيرة، مما يجعل علاج الستاتينات أكثر تخصيصًا وطمأنينة.
ما الذي يسبب آلام العضلات لدى بعض مستخدمي الستاتين؟
وقد يكون ألم العضلات لدى بعض مستخدمي الستاتينات ناتجًا عن تنشيط معقد NLRP3 الالتهابي، مما يؤدي إلى التهاب وتلف خلايا العضلات، ويمكن أن يخل هذا التفاعل بعملية التمثيل الغذائي الطبيعية للعضلات، مما ينتج عنه أعراض مثل الألم والضعف والإرهاق، وإن فهم هذه الآلية يُساعد في إدارة الآثار الجانبية وتحسين استراتيجيات العلاج.
لماذا تعد الستاتينات مهمة؟
وتعد الستاتينات من أكثر الأدوية شيوعًا لخفض مستوى الكوليسترول الضار LDL، حيث تخفض مستوياته بنسبة تصل إلى 60%، وتلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى، والتي تعد السبب الرئيسي للوفاة في العالم، مع ذلك لا يبدأ العديد من المرضى المؤهلين للعلاج بتناول الستاتينات، أو يتوقفون عن تناولها بعد فترة وجيزة من بدء العلاج، وذلك بسبب مخاوفهم من الآثار الجانبية.
وفقًا للأبحاث، يتوقف ما يقرب من 40 في المائة من المرضى عن تناول الستاتينات في غضون ثلاثة أشهر، بينما لا يقوم الملايين ممن يمكنهم الاستفادة من هذه الأدوية بصرف وصفاتهم الطبية، وقام باحثون من المملكة المتحدة بتحليل السجلات الطبية لما يقرب من 6 ملايين بالغ لتقدير خطر الإصابة باضطرابات عضلية حادة مرتبطة بتناول الستاتينات، وكانت النتائج مطمئنة.
فهم الآثار الجانبية للستاتينات على العضلات
قد تُسبب الستاتينات أحيانًا أعراضًا عضلية، ولكن ليس كل ألم عضلي ناتجًا عن الدواء. يصنف الأطباء الآثار الجانبية العضلية إلى ثلاث فئات:
- ألم عضلي
- ألم أو وجع عضلي خفيف دون تلف في العضلات.
- اعتلال عضلي
- ضعف العضلات أو الإصابة التي قد تؤثر على الأنشطة اليومية.
- انحلال الربيدات


