السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: لقاح الهربس النطاقي قد يكون سلاحًا غير متوقع ضد الخرف

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الإثنين 29/يونيو/2026 - 09:55 ص

توصلت نتائج دراسة، إلى أن لقاح الهربس النطاقي قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف عن طريق منع التهاب الدماغ، مما يضيف فائدة مهمة أخرى تتجاوز الحماية من الهربس النطاقي.

ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، يعرف لقاح الهربس النطاقي بقدرته على الوقاية من الطفح الجلدي المؤلم، لكن تشير الأبحاث الحديثة إلى أنه قد يُساعد أيضًا في حماية الدماغ، وتُشير دراسات متزايدة إلى أن التطعيم ضد الهربس النطاقي قد يُقلل من خطر الإصابة بالخرف، مما يقدم سببًا إضافيًا مقنعًا لكبار السن للالتزام بالتطعيمات الموصى بها.

دراسة: لقاح الهربس النطاقي قد يكون سلاحًا غير متوقع ضد الخرف

ويسبب الهربس النطاقي إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، وهو نفس الفيروس المسبب لجدري الماء، وبعد شفاء الشخص من جدري الماء، ويبقى الفيروس كامنًا في الجهاز العصبي، وقد ينشط مجددًا بعد سنوات، خاصةً مع ضعف جهاز المناعة مع التقدم في السن.

كيف يؤثر لقاح الهربس النطاقي على النساء بشكل مختلف؟

وأظهرت دراسة حديثة أن فعالية لقاح الهربس النطاقي كانت أكبر لدى النساء، مما يشير إلى أن العوامل الهرمونية أو البيولوجية قد تؤثر على كيفية حماية اللقاح من الخرف، ومرض الهربس النطاقي لا يقتصر على التسبب بطفح جلدي مؤلم فحسب، بل إن الفيروس، عند إعادة تنشيطه، قد يُسبب التهابًا واسع النطاق في الجهاز العصبي، مما قد يؤثر على الدماغ. 

وبحسب أطباء الأعصاب، يساهم هذا الالتهاب في تراكم بروتينات الأميلويد والتاو، وهما سمتان مميزتان لمرض الزهايمر، كما ربط الهربس النطاقي بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية، وكلاهما من عوامل الخطر المعروفة للتدهور المعرفي، وبدلًا من أن يكون بمثابة علاج مباشر للخرف، قد يساعد لقاح الهربس النطاقي عن طريق منع العدوى الفيروسية والضرر الالتهابي الذي يمكن أن تسببه.

وأفادت النتائج بوجود ارتباط ثابت بين التطعيم ضد الهربس النطاقي وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، وأن كبار السن في دور رعاية المسنين بالولايات المتحدة الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاح الهربس النطاقي، انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 5.8% خلال السنوات الأربع التالية، وقد توصلت دراسات دولية أخرى إلى نتائج مماثلة.

تابع مواقعنا