مصدر بجامعة الأزهر بعد إعلان دكتورة استقالتها: سنبحث الأمر.. وكان عليها التواصل مع القيادات
علق مصدر بجامعة الأزهر الشريف، على إعلان الدكتورة إيمان أحمد السيد، مدرس التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالقليوبية، استقالتها من جامعة الأزهر.
وقال المصدر لـ القاهرة 24، إنه كان عليها التواصل مع قيادات الجامعة وعرض أمرها وبالتأكيد لن يتأخروا عن بحث ومناقشة أمرها، مؤكدًا أنه سيجرى بحث أمرها.
وكانت الدكتورة إيمان أحمد السيد، مدرس التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالقليوبية، جامعة الأزهر، أعلنت عن تقدمها باستقالتها.
وخلال حديثها مع القاهرة 24، قالت الدكتورة إيمان، إنها تعرضت لما وصفته بحالة من الاضطهاد والظلم على مدار السنوات الماضية، حيث أنها فوجئت بإدراج اسمها ضمن قائمة أعضاء هيئة التدريس المنتدبين للمراقبة بكلية الدراسات العليا، دون إخطار مسبق، رغم أن ترشيح الأعضاء يكون من خلال الأقسام العلمية، مشيرة إلى أنها كانت مكلفة في الوقت نفسه بأعمال الكنترول، إلى جانب متابعتها لقضية تخص ابنتها، والتي كانت تتطلب حضور جلسات تعقد غالبًا يوم الخميس.
وأضافت أنها تواصلت مع المسؤول وطلبت إبلاغها بأيام حضورها، مع مراعاة عدم تكليفها بيوم الخميس، إلا أنه لم يستجيب لطلبها وعندما عاتبته أخبرها بأنه نسي، ما دفعها إلى تكرار طلبها بتعديل موعد الحضور بما يتناسب مع ظروفها، لكنه رفض ذلك.
وأوضحت أنها كانت قد حجزت دورة تدريبية مهارية تبدأ في منتصف يوليو، تابعة لوزارة العمل، بهدف تعلم حرفة تساعدها على تخفيف أعباء المعيشة والإنفاق، وتمكنها من حياكة ملابسها وملابس ابنتها بنفسها في ظل ارتفاع الأسعار، مؤكدة أنها أبلغت المسؤولين بأن الدورة يومية ولن تتمكن من التغيب عنها بسبب القضية والمراقبة، واقترحت تكليف عضو آخر بدلًا منها إذا كانت الكلية بحاجة لذلك، إلا أن طلبها لم يلق أي استجابة.
وأضافت أنها فوجئت، رغم اعتذارها المسبق، بإحالتها إلى التحقيق، فتواصلت مع الدكتورة فاطمة هنداوي وأخبرتها بأنها قدمت عذرًا منذ اليوم الأول، إلا أنها ردت عليها قائلة: مهما كان العذر يا دكتورة دا تقوليه في التحقيق.








