بعد أزمة الساسم الفرنسية.. عودة نادر عبد الله ومحمد يحيى لجمعية المؤلفين والملحنين والناشرين
منذ ما يقرب من عام، أثير جدل واسع بشأن عدم قدرة جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين على تحصيل حقوق المبدعين، خاصةً بعد خصم نسبة 25% منهم كضرائب من جهة جمعية الساسم الفرنسية مثل المواطنين الفرنسيين وذلك غير ضرائبهم الأخرى، واستقال إثر تلك الأزمة عدد من المبدعين من الجمعية وخرجوا منها، بحثًا عن سُبل جديدة لجمع حقوقهم.
عودة نادر عبد الله ومحمد يحيى لجمعية المؤلفين والملحنين والناشرين
ولكن المفاجأة، أن الشاعر نادر عبد الله والملحن محمد يحيى عادا من جديد لصفوف جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية، كما استطاعت الجمعية إعادة حقوق عدد من المبدعين خلال الفترة الماضية وذلك على مرحلتين، إذ أن البيان الذي صدر من الجمعية بالأمس كان ينم عن المرحلة الثانية في استعادة الحقوق وليست الأولى، وذلك وفقًا لمصادر من داخل الجمعية لـ القاهرة 24.
جدير بالذكر، أن الجمعية طلبت من أعضائها بالأمس عددًا من المستندات بشأن الأوراق المطلوبة من أجل استرداد نسبة 25% المخصومة من جمعية الساسم الفرنسية والتي تعتبر الجمعية الأم التي ينزوي تحتها المبدعون من المؤلفين والملحنين والناشرين من مختلف أنحاء العالم، وفي وقت سابق وقعت الجمعيتان اتفاقية عدم الازدواج الضريبي، بحيث يتم الاكتفاء بـ الضرائب التي تحصل من جهة جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين فقط دونًا عن جمعية الساسم الفرنسية .
رامي جمال يتحدث عن أزمته مع جمعية المؤلفين والملحنين
وسبق وتحدث الفنان رامي جمال عن تلك الأزمة، وقال خلال تصريحات تليفزيونية: أنا راجل مش فرنسي، أنا مصري، الجمعية هي الوسيط لتحصيل حقوقنا من جمعية الساسم الفرنسية كمبدعين، ولكن الجمعية شوية شوية بدأت تتنازل عن حقوقنا ومش قادرة تحمي حقوقنا كملحنين زي النسب اللي بيخصموها تحت بنود الضرائب، فبقى بيتخصم مني ضرائب في مصر وضرائب في فرنسا، مع إنهم موقعين عدم الازدواج الضريبي.


