وزير التخطيط: استضافة مهرجان ريادة الأعمال تعكس مكانة مصر الجاذبة للشركات الناشئة
ترأس الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا موسعًا لمناقشة الترتيبات والاستعدادات الخاصة بانعقاد الدورة الثالثة من المهرجان الدولي لريادة الأعمال في مصر، بحضور الاجتماع السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي والأمين العام للمهرجان، وباسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
كما حضر اللقاء الدكتور سومي سمارت فرانسيس، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال، وباهر منير غبور، رئيس شراكات المهرجان العالمي لريادة الأعمال في مصر، والدكتورة هبة زكي، مديرة مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والجهاز.
مناقشة الاستعدادات التنظيمية واللوجستية
وشهد الاجتماع مناقشة الاستعدادات التنظيمية واللوجستية لانعقاد المهرجان، في ضوء توجه الدولة لدعم قطاع ريادة الأعمال، وتعزيز مساهمة الشركات الناشئة في الاقتصاد، وتوسيع نطاق التكامل بين رواد الأعمال على مستوى القارة الإفريقية.
وأكد الدكتور أحمد رستم أن فوز مصر باستضافة النسخة المقبلة من المهرجان يعكس مكانتها كأحد أبرز الأسواق الإقليمية الجاذبة للشركات الناشئة واستثمارات رأس المال المخاطر، مشيدًا بالجهود التي بُذلت للحصول على حق الاستضافة.
ووجهت السفيرة نبيلة مكرم الشكر لوزير التخطيط على الدعم المستمر وفتح قنوات التواصل مع مختلف الشركاء، مؤكدة حرص إدارة المهرجان على تنظيم فعالية تلبي تطلعات الشركات الناشئة وتعكس ريادة مصر في هذا القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعرب الدكتور سومي سمارت فرانسيس، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال في إفريقيا، عن تقديره لاستضافة مصر للحدث، مؤكدًا أن التفاعل الكبير مع إعلان الاستضافة يعكس الأهمية الاستراتيجية للسوق المصرية والاهتمام المتزايد بالاستثمار في الابتكار.
وأشار الدكتور أحمد رستم إلى أن المهرجان أصبح منصة دولية تجمع الحكومات والمستثمرين لبناء اقتصادات أكثر تنافسية واستدامة، مؤكدًا أن نجاح الدول بات يرتبط بقدرتها على إنتاج المعرفة وتحويل الابتكار إلى قيمة مضافة، وهو ما تعمل الدولة المصرية على تحقيقه.
وتنطلق فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الدولي لريادة الأعمال بالقاهرة خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 10 آلاف مشارك يمثلون أكثر من 70 دولة، إلى جانب أكثر من 100 جهة عارضة و60 متحدثًا دوليًا من قادة الحكومات والاقتصاد والاستثمار، بما يعزز مكانة القاهرة كمركز إقليمي للشراكات والاستثمارات العابرة للحدود.


