تزايد الإقبال السياحي على سانت كاترين.. 476 زائرًا من جنسيات متعددة يؤكدون مكانتها كأفضل مقصد للسياحة الدينية
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الأربعاء، إقبالًا ملحوظًا من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، لزيارة مقدساتها الدينية والتاريخية والروحانية، إلى جانب الاستمتاع بالمقومات الطبيعية الفريدة التي تتميز بها المدينة ومحمية سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 476 سائحًا وزائرًا، بينهم 140 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل كندا، وإسرائيل، والسعودية، وتركيا، وألمانيا، وبيرو، وقبرص، وإيطاليا، وروسيا، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تتمتع بها المدينة باعتبارها واحدة من أبرز وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 288 سائحًا وزائرًا، بينهم 79 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية مميزة وسط الطبيعة الخلابة، سواء من خلال التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 186 سائحًا وزائرًا، بينهم 61 مصريًا، تعرفوا خلال جولتهم على أبرز معالم الدير، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار إلى أن انطلاق بطولة كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة لن يؤثرا بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة في الأيام التي لا تشهد انعقاد الامتحانات، متوقعًا زيادة نسبية في أعداد الزائرين خلال الفترة المقبلة، خاصة قبل مباراة مصر وأستراليا المقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، فيما سجلت الصغرى 16 درجة، وهو ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع "التجلي الأعظم"، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


