دراسة: فيتامينات شائعة قد تقلل نوبات الربو وتبطئ الشيخوخة
أظهرت دراسة حديثة أن مكملَي فيتامين أ وفيتامين د قد يرتبطان بتحسن وظائف الرئة لدى المصابين بالربو، مع مؤشرات إضافية تشير إلى احتمال مساهمتهما في إبطاء بعض علامات الشيخوخة البيولوجية، وذلك وفقًا لما نشر في the sun.
فيتامينان شائعان قد يقللان نوبات الربو ويبطئان الشيخوخة
وبحسب الباحثين، فإن ارتفاع مستويات فيتامين أ داخل الجسم ارتبط بأداء أفضل للرئتين لدى الأطفال والبالغين المصابين بالربو، مقارنة بمن يعانون من انخفاض مستوياته.
وأشارت النتائج إلى أن فيتامين د قد يكون له تأثير إيجابي على صحة الجهاز التنفسي، حيث سجل البالغون الذين يمتلكون مستويات أعلى من هذا الفيتامين وظائف رئوية أفضل، إلى جانب مؤشرات أقل للشيخوخة البيولوجية، وفقًا لبيانات بحثية صادرة عن مستشفى بريغهام والنساء.
وشملت الدراسة تحليل بيانات أكثر من ألف طفل ومثلهم من البالغين المصابين بالربو، مع قياس مستويات الفيتامينات في الدم وربطها بكفاءة وظائف الرئة ونشاط الجينات المرتبط بعلامات الشيخوخة.
وأوضحت النتائج أن نقص فيتامين د، والذي يُعرف طبيًا بأنه يقل عن 20 نانوغرام/مل، قد يكون أكثر شيوعًا لدى مرضى الربو، ويرتبط بحالات أكثر شدة من المرض وزيادة الحاجة لاستخدام أدوية الستيرويد وتكرار النوبات.
ورغم هذه النتائج، شدد خبراء في مقالات علمية مرافقة للدراسة على أن العلاقة لا تثبت وجود سبب مباشر، بل تشير فقط إلى ارتباط بين مستويات الفيتامينات وتحسن المؤشرات الصحية، ما يتطلب مزيدًا من الأبحاث لتأكيد النتائج بشكل قاطع.
وتأتي هذه المعطيات متوافقة مع دراسات سابقة أشارت إلى أن مكملات فيتامين د قد تساهم في تقليل خطر نوبات الربو الحادة، في حين توصي جهات صحية مثل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا بتناول جرعات يومية من فيتامين د خلال فصول الشتاء لدعم الصحة العامة.
كما يمكن الحصول على فيتامين أ من مصادر غذائية مثل البيض ومنتجات الألبان والأسماك الدهنية، بينما يتوفر فيتامين د في الأسماك الدهنية واللحوم الحمراء والأطعمة المدعمة.


