أمن المقاومة يقطع ذراع الاحتلال في غزة.. تفاصيل الإطاحة بالجاسوس المتورط في تصفية قائد كتائب القسام
نفّذ أمن المقاومة في قطاع غزة حكم الإعدام بحق العميل (م. م)، بعد ثبوت تورطه بالخيانة العظمى والتسبب في مجازر واغتيالات بحق قادة المقاومة، كان آخرها اغتيال القائد العام لكتائب القسام، عز الدين الحداد، في مايو الماضي، في صفعة أمنية جديدة لأجهزة استخبارات الاحتلال.
عملاء إسرائيل في قطاع غزة
وعكست العملية تفوقًا استخباريًا لرجال الأمن في القطاع، أثبتت أن عيون المقاومة لا تنام، وأن الملاحقة مستمرة لقطع دابر كل من تسول له نفسه طعن شعبنا في ظهره، حتى بعد التوصل لاتفاقات وقف إطلاق النار.
ووفقا للقناة 15 العبرية، كشفت مصادر ميدانية أن العميل أُوقف في غضون دقائق معدودة من استهداف مركبة الشهيد الحداد التي كان يستقلها مع زوجته وابنته في حي الرمال.
وتحركت القوة الأمنية للمقاومة بعد الاشتباه بتحركات الخائن في محيط موقع الاستهداف، حيث تبين أنه كان يتواصل مباشرة مع ضابط المخابرات الصهيوني (المشغّل) لنقل تطورات العملية ومحاولة التأكد من ارتقاء القائد الحداد.
وأقرت أجهزة أمن المقاومة أن التحقيقات المكثفة مع العميل قادت إلى اعترافات خطيرة، حيث أقر بتتبعه اللصيق لعائلة الشهيد، ورصد زيارته الأخيرة لشقيقه في مركز إيواء بنادي الجلاء، وهي المعلومات التي استند إليها الاحتلال في توجيه طائراته الغادرة لضرب السيارة.
كما اعترف العميل بتورطه في كشف تحركات مجاهدي القسام وتسببه في ارتقاء عدد من الشهداء خلال معارك التصدي للعدوان.
ودعا أمن المقاومة في بيانه جميع الذين سقطوا في شباك التخابر لإنقاذ أنفسهم، وتسليم أنفسهم فورًا للأجهزة المختصة لترتيب أوضاعهم قبل أن تطالهم يد العدالة الناجزة، مؤكدًا أن مصير الخيانة هو الخزي في الدنيا والآخرة.


