ملكة جمال سابقة تطلق مزاعم جديدة بشأن جيفري إبستين ومسابقات الجمال المرتبطة بترامب.. ما القصة؟
أعادت ملكة جمال سويسرا وأوروبا السابقة، بياتريس كيول، الجدل حول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بعدما زعمت أن مسابقات الجمال التي شاركت فيها خلال تسعينيات القرن الماضي كانت تُستغل لاستهداف شابات وإقامة علاقات مع رجال نافذين.
ملكة جمال سابقة تطلق مزاعم جديدة بشأن جيفري إبستين
وفي تصريحات نقلها موقع RadarOnline، قالت كيول، البالغة من العمر 55 عامًا، إنها شاركت في إحدى مسابقات الجمال عام 1993، وزعمت أن إبستين كان حاضرًا ويتواصل مع بعض المتسابقات، مدعية أن المشاركات تعرضن لضغوط لحضور لقاءات خاصة مع شخصيات مؤثرة.
وأضافت أن أجواء المسابقة، بحسب وصفها، لم تكن طبيعية، مشيرة إلى أن عددًا من الرجال كانوا يتابعون المتسابقات داخل الفنادق والأماكن المخصصة للمسابقة، معتبرة أن الشابات الطامحات للعمل في مجال الأزياء كن عرضة للاستغلال.
كما زعمت كيول أن إبستين كان يعرض على بعض المشاركات السفر والإقامة لحضور مناسبات خاصة في منتجع مارالاجو، في محاولة لاستقطابهن، بحسب روايتها.
وتأتي هذه الادعاءات بعد سنوات من شهادات ظهرت خلال محاكمة جيسلين ماكسويل عام 2021، إذ قالت إحدى الشاهدات، التي عُرفت باسم جين، إنها التقت دونالد ترامب في منتجع مارالاجو عندما اصطحبها إبستين إلى هناك خلال فترة مشاركتها في مسابقات الجمال وهي مراهقة، لكنها أكدت في شهادتها أنها لم تتعرض لأي سلوك غير لائق من ترامب.
وفي سياق متصل، سبق أن تحدثت عارضة الأزياء السابقة ستايسي ويليامز عن مزاعم مشابهة، مدعية أن إبستين استغل علاقاته داخل عالم عروض الأزياء لبناء شبكة تستهدف استقطاب فتيات شابات، مشيرة إلى دور مزعوم لوكيل عروض الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل في توسيع تلك الشبكة داخل أوروبا.
من جانبه، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا وجود علاقة وثيقة تربطه بإبستين، مؤكدًا أن معرفته به كانت تقتصر على وجودهما في الأوساط الاجتماعية نفسها خلال التسعينيات.
ورغم أن ترامب وصف إبستين في مقابلة عام 2002 بأنه رجل رائع، فإنه غيّر موقفه بعد توقيفه، وقال في تصريحات لاحقة إنه لم يكن من المعجبين به، مؤكدًا أن علاقتهما انقطعت منذ سنوات، وأنه طرده من منتجع مارالاجو قبل القبض عليه بوقت طويل.




