قضية إبستين تعود للاشتعال.. مطالب بالكشف عن وثائق مرتبطة باتهامات ضد ترامب
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلًا متصاعدًا بشأن تعاملها مع وثائق مرتبطة بإحدى المدعيات في قضية الممول المدان جيفري إبستين، والمعروفة باسم "جين دو 4"، وذلك بعد أن قال أحد أقاربها إنها تعيش في خوف وتتجنب الظهور العلني خوفا من التعرض للانتقام.
ملفات جيفري ابستين
وبحسب تصريحات قريب منها، فإن المرأة لا تزال تعاني من آثار صدمات نفسية ممتدة، فيما سبق أن أجرت 4 مقابلات مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عام 2019، تضمنت مزاعم بتعرضها للإساءة على يد إبستين، إضافة إلى اتهامات غير مثبتة للرئيس دونالد ترامب بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت بين 13 و15 عامًا.
ومن جانبه، نفى البيت الأبيض هذه الاتهامات، واصفًا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى أدلة موثوقة، مشيرًا إلى أن وزارة العدل خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن كانت على علم بالمزاعم ولم تتخذ أي إجراء بشأنها.
وفي تطور قضائي، أمهل قاضٍ فيدرالي وزارة العدل حتى 2 يوليو لتقديم نسخ غير منقحة من الملفات المتعلقة بالقضية أو توضيح أسباب عدم إمكانية الكشف عنها، كما أمر بالإفراج عن ملاحظات مقابلات مكتب التحقيقات الفيدرالي الخاصة بمزاعم "جين دو 4".





