3700 وفاة بسبب موجة الحر الأوروبية.. وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة في بعض الدول
كشفت بيانات أولية عن تسجيل ما لا يقل عن 3700 حالة وفاة زائدة في فرنسا وبلجيكا وهولندا، جراء موجة الحر الشديدة التي اجتاحت أوروبا خلال الأيام الماضية، وسط تحذيرات من أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى مع استمرار عمليات الرصد والتقييم.
3700 وفاة زائدة خلال موجة الحر الأوروبية
وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، أفادت السلطات الصحية في الدول الثلاث بأن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة تسبب في زيادة معدلات الوفيات، خاصة بين كبار السن، في وقت وصف فيه خبراء المناخ الموجة بأنها من أشد موجات الحر التي شهدتها أوروبا، مرجحين أن يكون تغير المناخ عاملًا رئيسيًا في تفاقم حدتها.
وأعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، تسجيل 2025 حالة وفاة زائدة خلال موجة الحر، موضحة أن الزيادة كانت أكثر وضوحًا بين الأشخاص الذين تجاوزوا سن 45 عامًا.
وأشارت هيئة الصحة العامة الفرنسية إلى أن الوفيات داخل المنازل ارتفعت بنسبة 91% خلال الأيام الماضية مقارنة بالأسبوع السابق، كما سجلت دور رعاية المسنين والمؤسسات الصحية زيادة ملحوظة في أعداد الوفيات، مؤكدة أن البيانات الحالية لا تزال أولية، ومن المتوقع ارتفاعها بعد استكمال عمليات الحصر.
بلجيكا: ارتفاع غير مسبوق في الوفيات
وفي بلجيكا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل نحو 1200 حالة وفاة زائدة بين 18 و29 يونيو، ووصفت الزيادة بأنها "غير مسبوقة" في البلاد.
وأوضحت الوزارة أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 85 عامًا فأكثر شكلوا نحو 530 حالة وفاة من إجمالي الحصيلة، بينما بلغ عدد الوفيات بين من تقل أعمارهم عن 65 عامًا نحو 180 حالة.
هولندا.. أغلب الضحايا من كبار السن
من جانبها، أعلنت السلطات الهولندية تسجيل نحو 480 حالة وفاة زائدة خلال موجة الحر، مشيرة إلى أن معظم الضحايا كانوا من الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 80 عامًا.
ولم تقتصر تداعيات موجة الحر على ارتفاع الوفيات، إذ تسببت أيضًا في انقطاع إنتاج الطاقة، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، إلى جانب زيادة الضغوط على أنظمة الرعاية الصحية في عدد من الدول الأوروبية، فيما يواصل الخبراء التحذير من تكرار مثل هذه الظواهر مع استمرار تأثيرات تغير المناخ.




