دراسة: ساعتان من ضوء النهار يوميًا قد تقللان خطر الإصابة بورم البنكرياس بنسبة 42%
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض المنتظم لضوء النهار قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأورام البنكرياس بنسبة تصل إلى 42%، في نتائج وصفها الباحثون بأنها واعدة، لكنها لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
دراسة: ساعتان من ضوء النهار يوميًا قد تقللان خطر الإصابة بورم البنكرياس بنسبة 42%
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أجريت الدراسة على أكثر من 89 ألف بالغ في المملكة المتحدة، حيث ارتدى المشاركون أجهزة استشعار لقياس تعرضهم للضوء خلال ساعات النهار، قبل متابعتهم صحيًا لمدة تقارب تسع سنوات لرصد الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي والوفيات المرتبطة بها.
وأظهرت النتائج أن التعرض اليومي لنحو 2.4 ساعة لضوء طبيعي تزيد شدته على 5000 لوكس، وهو ما يعادل تقريبًا ضوء الصباح أو الظهيرة في يوم غائم، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بورم البنكرياس بنسبة 42%، كما انخفض خطر الوفاة الناتجة عنه بنسبة 53%.
أورام الجهاز الهضمي
كما توصل الباحثون إلى أن التعرض لمستويات أعلى من ضوء النهار ارتبط بانخفاض خطر الإصابة أورام الجهاز الهضمي بشكل عام بنسبة 13%، وتراجع خطر الوفاة بسببها بنسبة 24%.
ويرجح الباحثون أن تعود هذه الفوائد إلى دور أشعة الشمس في تحفيز إنتاج فيتامين "د"، إلى جانب مساهمتها في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتعزيز وظائف الجهاز المناعي، وهي عوامل قد تساعد في الحد من نمو الخلايا السرطانية.
وأكد فريق البحث، الذي نشر نتائجه في المجلة الدولية، أن النتائج تشير إلى وجود ارتباط إحصائي فقط، داعيًا إلى إجراء مزيد من الدراسات للتأكد من الدور الوقائي المحتمل لضوء النهار في الحد من خطر الإصابة بورم البنكرياس.


