السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

رئيس شئون المساجد والقرآن بالأوقاف: تصفيات دولة التلاوة مستمرة شهرين بسبب الإقبال الكبير

الدكتور أسامة فخري
أخبار
الدكتور أسامة فخري الجندي
الأحد 05/يوليو/2026 - 01:46 م

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المساجد والقرآن الكريم، إن مسابقة دولة التلاوة الكبرى أضخم مسابقة قرآنية تليفزيونية في تاريخ مصر.

رئيس شئون المساجد والقرآن بالأوقاف: التصفيات مستمرة شهرين للإقبال الكبير

وكتب عبر حسابه على فيس بوك: مسابقة دولة التلاوة الكبرى، الموسم الثاني، القرآن الكريم هو الميثاقُ الأعظمُ، وهو الخطابُ الإلهيُّ الأفخمُ، وقد جعله اللهُ حَبْلًا ممدودًا بين السماءِ والأرضِ، فمَن أرادَ منَّا أن يكونَ موصولًا باللهِ، موصوفًا بالفهمِ عنه سبحانه وتعالى، صانعًا لِكُلِّ خيرٍ وجمالٍ، فليُقْبِلْ على القرآنِ الكريمِ تِلاوةً وفَهْمًا وتدبُّرًا، وعمَلًا.

وأضاف: ومن هذا الأفقِ العالي تتجلّى رسالةُ وزارةِ الأوقافِ في خدمةِ كتابِ اللهِ العزيزِ، والعنايةِ بأهلِه من العلماءِ والقُرَّاءِ والمجتمعِ الإنسانيِّ، من خلالِ مَنْظُومةٍ واسعةٍ من الأنشطةِ القرآنيَّةِ، والتي منها المسابقات القرآنية.

وواصل: وتأتي مسابقة دولة التلاوة الكبرى، (الموسم الثاني) كأضخم مسابقة قرآنية تليفزيونية في تاريخ مصر، والتي انطلقت تصفياتها الأولية اليوم الأحد 20 من شهر الله المحرم 1448 هـ الموافق 5 يوليو 2026، بالتعاون بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لتفتح أبوابها أمام جيل جديد من قرّاء مصر، يسير على خُطا عمالقة التلاوة وروّاد المدرسة المصرية الأصيلة.

وأكمل: اليوم كنا على موعد مع عرس قرآني مهيب، ومشهد إيماني يفيض سكينةً وجمالًا، مع انطلاق التصفيات الأولية لمسابقة دولة التلاوة الكبرى في موسمها الثاني؛ حيث التقينا بأصوات ندية جاءت من مختلف محافظات الجمهورية، تحمل في حناجرها نور القرآن الكريم، وفي قلوبها محبة كلام الرحمن.

وأردف: مسابقة دولة التلاوة ليست مجرد مسابقة، بل رسالة حضارية وروحية، يجتمع فيها أهل القرآن الكريم على مائدة كتاب الله، يتنافسون لا على جوائز الدنيا وحدها، وإنما على شرف خدمة القرآن الكريم، ونيل رفعة الدرجات، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.

وأشار إلى أنه في هذه المسابقة تذوب الفوارق بين أبناء الوطن؛ بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، والريف والحضر، ليبقى القرآن الكريم هو الجامع الأكبر، والرابطة الأسمى، واللحن الخالد الذي يوحّد القلوب ويغمر الأرواح بالسكينة.

ورأى رئيس الإدارة المركزية لشؤون المساجد والقرآن الكريم أنها: مسابقة استثنائية؛ لأن كل متسابق يقدم بين يدي الله ثمرة سنوات من الحفظ والتلقي والتدريب، ساعيًا لأن يكون امتدادًا للسلسلة الذهبية من أعلام المدرسة المصرية في التلاوة، الذين أضاءوا الدنيا بأصواتهم الخاشعة، وفي مقدمتهم: الشيخ محمد رفعت، والشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمد صديق المنشاوي، وغيرهم من أعلام التلاوة، رحمهم الله جميعًا، مضيفا: لقد عشنا اليوم لحظات امتزج فيها جمال الصوت بخشوع الأداء، حتى غدت التلاوة جسورًا من نور تصل الأرض بالسماء، إيذانًا بميلاد جيل جديد من قرّاء مصر، يحمل الأمانة، ويواصل المسيرة، ويحفظ لمصر مكانتها الرائدة بوصفها بحق دولة التلاوة الكبرى.

وأضاف: وتأتي هذه المسابقة في إطار دعم القوى الناعمة المصرية، وتعزيز رسالة مصر في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه، واستمرار ريادتها القرآنية من خلال فرعين رئيسيين: التجويد والترتيل، تحت إشراف لجان علمية متخصصة تضم نخبة من كبار العلماء والقراء، وفق معايير دقيقة تشمل: جودة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، وجمال الصوت، وسلامة التلاوة، وجدير بالذكر أن التصفيات ستستمر لأكثر من شهرين؛ نظرًا للإقبال الكبير، حيث بلغ عدد المتقدمين ما يقارب خمسة وعشرين ألف متسابق من مختلف أنحاء الجمهورية، في مشهد يعكس عمق ارتباط المصريين بكتاب الله تعالى.
 

تابع مواقعنا