شعبة المحمول: ارتفاع أسعار الهواتف بسبب زيادة تكلفة شرائح الذاكرة عالميًا
أكد المهندس وليد رمضان، نائب رئيس شعبة المحمول والاتصالات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الارتفاعات التي تشهدها أسعار الهواتف المحمولة في السوق المصرية ترجع في المقام الأول إلى الزيادة المستمرة في أسعار شرائح الذاكرة العشوائية (RAM)، وذاكرة التخزين الدائمة (ROM)، وليس إلى تحركات سعر صرف الدولار كما يعتقد البعض.
الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب على شرائح الذاكرة
وأوضح نائب رئيس شعبة المحمول، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن التوسع الكبير في استخدام تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع الطلب العالمي على شرائح الذاكرة (RAM) وذاكرة التخزين (ROM)، باعتبارها من المكونات الأساسية التي تعتمد عليها الأجهزة الحديثة ومراكز البيانات، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعارها بصورة متواصلة، مشيرًا إلى أن شركات تصنيع شرائح الذاكرة تواجه طلبا عالميا متزايدا، الأمر الذي انعكس على تكلفة إنتاج الهواتف المحمولة، ومن ثم ارتفاع أسعارها في مختلف الأسواق.
استيراد كامل لمكونات الذاكرة
وأشار نائب رئيس شعبة المحمول إلى أن السوق المصرية تعتمد على استيراد شرائح الذاكرة والتخزين بنسبة 100%، موضحًا أن هذه المكونات لا تُصنع محليًا، كما يتركز إنتاجها في عدد محدود من الدول التي تمتلك التكنولوجيا المتقدمة لصناعة أشباه الموصلات، وفي مقدمتها تايوان، نظرًا للطبيعة التقنية المعقدة لهذه الصناعة.
وأكد نائب رئيس شعبة المحمول أن سعر صرف الدولار قد يؤثر على تكلفة الاستيراد بصورة عامة، لكنه ليس المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الهواتف المحمولة خلال الفترة الحالية، موضحًا أن الزيادة المستمرة في أسعار شرائح الذاكرة ووحدات التخزين عالميًا هي العامل الأكثر تأثيرًا في تكلفة تصنيع الأجهزة.
وأضاف نائب رئيس شعبة المحمول، أن الشركات المصنعة لا ترفع الأسعار بشكل منفصل، وإنما تنعكس عليها الزيادات التي تطرأ على تكلفة المكونات الأساسية، وهو ما ينعكس في النهاية على أسعار الهواتف بالأسواق.
وفيما يتعلق بخريطة المنافسة داخل السوق المصرية، أوضح أن هواتف سامسونج تتصدر مبيعات الهواتف المحمولة من حيث الانتشار وحجم الطلب، تليها هواتف شاومي، ثم أوبو، التي تستحوذ أيضًا على حصة سوقية ملحوظة، في ظل المنافسة المستمرة بين العلامات التجارية لتقديم هواتف بإمكانات متنوعة تناسب مختلف الفئات السعرية.


