في ذكرى وفاة الأميرة فوزية فؤاد.. متحف المركبات الملكية يستعرض مقتنياتها الملكية وإرثها الإنساني
أحيا متحف المركبات الملكية ذكرى وفاة الأميرة فوزية فؤاد، التي رحلت عن عالمنا في 2 يوليو 2013، مستعرضًا جانبًا من سيرتها الإنسانية ومقتنياتها الملكية التي لا تزال شاهدة على ذوقها الرفيع ومكانتها المميزة في تاريخ الأسرة العلوية.
ذكرى وفاة الأميرة فوزية فؤاد
وأكد المتحف في بيان له، أن الأميرة فوزية، إحدى أبرز أميرات الأسرة العلوية في القرن العشرين، عُرفت برقيها وأناقتها، إلى جانب اهتمامها الواسع بالأعمال الخيرية والإنسانية، حيث دعمت العديد من المبادرات الاجتماعية، وأسهمت في رعاية الجمعيات الخيرية المعنية بالأمومة والطفولة، كما أولت اهتمامًا خاصًا بالمستشفيات والمؤسسات التي تقدم الرعاية للفئات الأولى بالرعاية، وظلت حريصة على مواصلة عطائها الإنساني حتى بعد ابتعادها عن الحياة العامة.
ويحتفظ متحف المركبات الملكية بعدد من المقتنيات الخاصة بالأميرة فوزية، من أبرزها بروش وحلق مصنوعان من الذهب على هيئة رأس حصان، ومرصعان بالأحجار الكريمة، ويُعدان من القطع الفنية النادرة التي تجسد الذوق الملكي الراقي، وتعكس براعة صُنّاع الحلي ودقة فنون الصياغة التي ازدهرت خلال تلك الحقبة.
وأشار المتحف إلى أن هذه القطع لا تمثل مجرد حلي ملكية، بل تُعد جزءًا من التراث التاريخي الذي يوثق أسلوب الحياة داخل القصور الملكية، ويبرز المستوى الرفيع الذي وصلت إليه فنون تصميم وصناعة المجوهرات في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين.
ويأتي إحياء هذه الذكرى في إطار حرص متحف المركبات الملكية على تسليط الضوء على الشخصيات التاريخية المؤثرة، والتعريف بإسهاماتها الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب إبراز المقتنيات الفريدة التي يضمها المتحف، والتي تمثل صفحات مضيئة من تاريخ مصر الحديث.


