هيئة الأنفاق تدرس البدائل التصميمية والهندسية لمسار مشروع مد الخط الثاني للمترو إلى قليوب│ خاص
تدرس الهيئة القومية للأنفاق، إحدى الهيئات التابعة لوزارة النقل، عدة بدائل لتنفيذ مشروع مد الخط الثاني للمترو إلى مدينة قليوب بمحافظة القليوبية بطول 8.7 كم، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في مشروعات النقل الجماعي المستدام، وتحسين الربط بين محافظة القليوبية وإقليم القاهرة الكبرى، بما يسهم في تخفيف الكثافات المرورية وتقديم وسائل نقل حديثة وآمنة للمواطنين.
وبحسب ما أكدته مصادر لـ القاهرة 24، فإن شركة سسترا للاستشارات الهندسية، الاستشاري المسؤول عن إعداد الدراسات والتصميمات والإشراف على المشروع؛ انتهت من دراسة المسار المقترح لمشروع امتداد الخط الثاني للمترو إلى قليوب.
وأوضحت المصادر، أن سسترا وضعت كافة الحلول أمام هيئة الأنفاق من أجل اتخاذ القرار المناسب لمسار المشروع، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية، مع مراعاة خدمة مدينة قليوب والمناطق المحيطة بها، في إطار استراتيجية وزارة النقل للتوسع في وسائل النقل الجماعي الحديثة.

مشروع مد الخط الثاني للمترو إلى مدينة قليوب
وخلال جولة تفقدية أمس بمسار المشروع المقترح، أكد اللواء طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن مشروع مد الخط الثاني للمترو إلى قليوب يأتي ضمن خطة الدولة لتوسيع شبكة النقل الجماعي المستدام، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على تنفيذ المشروع وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية، بما يحقق أعلى مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية، ويلبي احتياجات المواطنين، مع استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المعنية للإسراع في استكمال الدراسات والإجراءات التنفيذية.
كما وجه رئيس الهيئة بسرعة البدء في أعمال رفع مناسيب عدد من المناطق الواقعة على حرم السكة الحديد، بما يضمن توافقها مع المسار المقترح للمشروع، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل التنفيذية.

5 محطات جديدة حتى قليوب
ووفقًا لمخطط المشروع، تنطلق الوصلة الجديدة من محطة شبرا الخيمة في مسار موازٍ لشريط السكة الحديد، لتضم خمس محطات هي: ميت نما، والدائري، وميت حلفا، وكوم أشفين، ومحطة سكة حديد قليوب.
ومن المخطط أن يسير المترو سطحيًا على معظم المسار، مع إنشاء كباري علوية عند مناطق التقاطعات المرورية لضمان انسيابية الحركة وعدم تعارضها مع الطرق الرئيسية.
كما يتضمن المشروع إنشاء محطة تبادلية في نهاية الخط بمدينة قليوب، تضم موقفًا للسيارات والميكروباصات، بما يسهل انتقال الركاب بين وسائل النقل المختلفة، على أن تكون محطة مترو قليوب الجديدة مجاورة لمحطة سكك حديد قليوب الحالية، بما يعزز التكامل بين شبكتي المترو والسكك الحديدية.



