بمليارات الدولارات.. الناتو يستعد للإعلان عن صفقات تسليح خلال منتدى الصناعات في أنقرة
يستعد حلف شمال الأطلسي الناتو للإعلان عن صفقات تسليح بمليارات الدولارات خلال منتدى الصناعات الدفاعية في العاصمة التركية أنقرة، في خطوة تهدف إلى تأكيد استجابة الدول الأوروبية لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي، وذلك قبيل انطلاق القمة التي تجمعه بقادة الحلف.
قمة الناتو في أنقرة
ومن المقرر أن يلتقي ترامب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش القمة، التي تبدأ بعشاء عمل مساء اليوم، وسط توقعات بأن تشهد مناقشات حول مستقبل التعاون الدفاعي داخل الحلف.
وقال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إن الدول الأوروبية رفعت إنفاقها الدفاعي بشكل كبير، مدفوعة بالمخاوف الأمنية المتزايدة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إلى جانب الضغوط التي مارسها ترامب على الحلفاء لزيادة مساهماتهم.
وأوضح روته أن أعضاء الناتو الأوروبيين وكندا أنفقوا خلال عام 2025 نحو 90 مليار دولار إضافية على الدفاع مقارنة بعام 2024، لترتفع الميزانية الدفاعية الإجمالية إلى أكثر من 570 مليار دولار.
و أفادت وكالة رويترز بأن ترامب قد يبلغ أردوغان باستعداد واشنطن لإعادة تركيا إلى برنامج المقاتلات بعد سنوات من استبعادها من البرنامج، في خطوة قد تمثل انفراجة في العلاقات الدفاعية بين البلدين.
ويأمل المسؤولون الأوروبيون أن تسهم العلاقات الجيدة التي تجمع ترامب بكل من أردوغان وروته في إنجاح القمة، رغم استمرار الخلافات بشأن ملفات دولية، من بينها إيران وجرينلاند، إلى جانب حالة التوتر التي طبعت علاقة الرئيس الأمريكي بعدد من القادة الأوروبيين خلال الفترة الأخيرة.
وكان هاجم ترامب مؤخرا، حجم إنفاق واشنطن على حلف شمال الأطلسي الناتو، معتبرًا أن الولايات المتحدة تتحمل العبء المالي الأكبر للدفاع عن الحلف، دون أن تجني مقابل ذلك أي فائدة.
ترامب وحلف شمال الأطلنطي
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة أنفقت 999 مليار دولار على حلف الناتو، وهو ما يفوق بكثير إنفاق أي دولة أخرى عضو في الحلف.
وأضاف: المملكة المتحدة أنفقت 90.5 مليار دولار، وفرنسا 66.5 مليار دولار، وإيطاليا 48.8 مليار دولار، وبولندا 44.3 مليار دولار، مشيرًا إلى أن بقية الدول، بما في ذلك ألمانيا، تنفق مبالغ أقل بكثير.
واختتم ترامب منشوره بالقول إن هذا الوضع أمر مثير للسخرية، في انتقاد جديد لما يصفه بعدم عدالة تقاسم الأعباء المالية داخل حلف الناتو.





