رئيس شعبة مواد البناء: سوق الحديد والأسمنت مستقر حاليًا.. وانخفاضات متوقعة خلال الفترة المقبلة
أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق مواد البناء يشهد حالة من الاستقرار، متوقعًا استمرارها خلال الفترة المقبلة، مع وجود مؤشرات على تراجع أسعار الحديد في ظل توافر المعروض واستقرار حركة السوق.
تصريحات رئيس شعبة مواد البناء
وأوضح، في تصريحات لـ القاهرة 24، أن أسعار الحديد للمستهلك تتراوح حاليا بين 37 ألفا و39.5 ألف جنيه للطن، وفقًا للعلامة التجارية ومناطق التوزيع، فيما تتراوح أسعار الأسمنت بين 3700 و4000 جنيه للطن كحد أقصى على مستوى الجمهورية، مضيفًا أن آليات العرض والطلب تظل العامل الرئيسي في تحديد أسعار مواد البناء داخل السوق المحلية، في ظل وفرة المعروض وتلبية احتياجات السوق.
وأشار الزيني إلى أن أسعار النفط لا تمثل عاملا مؤثرًا بصورة كبيرة في تكلفة إنتاج مواد البناء، موضحًا أن ارتفاع أسعار الخامات عالميًا وتكاليف الشحن هم العوامل الأكثر تأثيرًا في تحديد الأسعار النهائية للمنتجات، موكدًا أن قطاع مواد البناء لا يواجه أي معوقات في استيراد مستلزمات الإنتاج، لافتًا إلى أن السوق المحلية تتمتع بفائض في الخامات، مع توافر جميع مواد البناء بكميات تتجاوز احتياجات السوق.
صادرات الحديد والأسمنت
أوضح رئيس شعبة مواد البناء أن صادرات الأسمنت تشهد تحسنًا ملحوظًا خلال العام الجاري، حيث بلغت نحو 10 ملايين طن حتى الآن، مع توقعات بارتفاعها إلى نحو 15 مليون طن بنهاية العام، مدفوعة بزيادة الطلب في الأسواق الخارجية، مضيفا أن الأسمنت المصري يُصدر إلى العديد من الأسواق، تشمل دولا في إفريقيا وأوروبا، إلى جانب الولايات المتحدة، بما يعكس تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
ولفت إلى أن صادرات الحديد لا تزال محدودة مقارنة بالأسمنت، حيث يتركز إنتاج المصانع بصورة أساسية على تلبية احتياجات السوق المحلية، في ظل استمرار الطلب الداخلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن وفرة المعروض واستقرار سلاسل الإمداد يدعمان استقرار سوق مواد البناء خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بانخفاض أسعار الحديد إذا استمرت الأوضاع الحالية دون متغيرات مؤثرة في تكلفة الإنتاج أو الأسواق العالمية.



