السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الأدنى في 30 عاما.. تراجع معدل التضخم فى السويد لـ0.7% خلال يونيو الماضي

التضخم في السويد
اقتصاد
التضخم في السويد
الأربعاء 08/يوليو/2026 - 03:14 م

أظهرت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء السويدي، اليوم الأربعاء، أن تضخم أسعار المستهلكين تراجع بشكل طفيف في يونيو، مثلما كان متوقعا، حيث تراجع مؤشر أسعار المستهلكين 0.7% على أساس سنوي في يونيو عقب زيادة بواقع 0.8% في مايو الذي كان أعلى تضخمًا خلال سبعة أشهر.

انخفاض أسعار الغذاء وتكاليف النقل

وقال ميكائيل نوردين الإحصائي بمكتب الإحصاء السويدي: إن تباطؤ التضخم كان مدفوعًا بانخفاض أسعار الغذاء وتكاليف النقل، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وانخفض التضخم المستند إلى مؤشر أسعار المستهلكين بتطبيق معدل فائدة ثابت إلى 1.3% في يونيو من 1.5% قبل شهر، وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار المستهلكين 0.4% مقابل زيادة 1% في مايو.

وعلى أساس شهري، انخفضت أسعار المستهلكين في السويد، وفقًا لمؤشر الأسعار الثابتة، بنسبة 0.6% خلال أبريل مقارنة بشهر مارس 

وأبقى بنك ريكسبانك سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75% في 7 مايو، بما يتماشى مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، وسجل النمو في السويد خلال الربع الأول أداءً ضعيفًا، في حين بلغ معدل التضخم الأساسي السنوي، باستثناء أسعار الطاقة، أدنى مستوى له منذ 30 عامًا في أبريل عند صفر في المائة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الخفض المؤقت لضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية.

ويُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى الخفض المؤقت لضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية، إلا أن قوة الكرونة السويدية واتفاقيات الأجور المعتدلة أسهمتا أيضًا في كبح مستويات الأسعار.

وأفاد مكتب الإحصاء بأن أسعار المواد الغذائية شهدت تراجعًا حادًا؛ إذ انخفضت بنسبة 5.5 % بين مارس وأبريل، في حين سجلت أسعار الرحلات السياحية الشاملة انخفاضًا، مقابل ارتفاع أسعار الوقود.

ويطرح هذا التطور تساؤلات أمام البنك المركزي السويدي الذي أبقى سعر الفائدة عند 1.75% الأسبوع الماضي، بشأن مدى استمرار السويد بوصفها استثناء أوروبيًا في ظل بقاء الضغوط التضخمية مرتفعة في القارة.

وكان بنك ريكسبانك، المستهدف لتضخم عند 2 %، قد أشار إلى ارتفاع مخاطر التضخم، مع احتمال التريث قبل إجراء أي تعديل على السياسة النقدية، وتشير توقعات الأسواق إلى إمكانية رفع سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام، وبلغ معدل التضخم وفق مؤشر أسعار المستهلك -0.6 % على أساس شهري و-0.1 % على أساس سنوي.

وفي سياق متصل، قد يرتفع التضخم في السويد خلال الأشهر المقبلة، إلا أنه في ظل بقاء ضغوط الأسعار والنمو عند مستويات ضعيفة حاليًا، يمكن للبنك المركزي الانتظار للحصول على صورة أوضح قبل تعديل سياسته، وفقًا لمحضر أحدث اجتماع لتحديد أسعار الفائدة نُشر يوم الأربعاء.

وقال محافظ بنك ريكسبانك، إريك ثيدين: التركيز ينصب على مخاطر التضخم، ولذلك نراقب من كثب أي إشارات على بدء انتشار الضغوط التضخمية على نطاق أوسع في الاقتصاد.

وأضاف: لا يزال من المبكر جدًا القول ما إذا كانت هناك حاجة إلى تغيير المسار، لكن استعدادنا لتعديل السياسة مرتفع، وقد أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وسط إجماع متزايد على أن ذلك ستكون له تداعيات غير مباشرة على الاقتصاد العالمي، رغم أن الأوضاع في السويد لا تزال حاليًا مستقرة.

 

 

تابع مواقعنا