السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ملتقى الأديان السماوية.. سانت كاترين أفضل مقصد للسياحة الدينية يجذب زوارًا من مختلف جنسيات العالم

ارشيفية
محافظات
ارشيفية
الخميس 09/يوليو/2026 - 09:13 ص

تواصل مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المقاصد العالمية للسياحة الدينية والبيئية، لما تتمتع به من مكانة روحية وتاريخية فريدة، إذ تُعد ملتقى للديانات السماوية الثلاث، إلى جانب ما تزخر به من مقومات طبيعية وتراثية مميزة.


وشهدت المدينة، اليوم الخميس، إقبالًا ملحوظًا من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، لزيارة مقدساتها الدينية والتاريخية والروحانية، والاستمتاع بالمقومات الطبيعية الفريدة التي تتميز بها المدينة ومحمية سانت كاترين.


وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 408 سائحين وزائرين، بينهم 59 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل إيطاليا، وألبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وإسرائيل، وروسيا، وأوكرانيا، والكويت، وبيلاروسيا، وفرنسا، بما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أبرز وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.


وأوضح أن 259 سائحًا وزائرًا، بينهم 48 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، حيث استمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء عبر التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 149 سائحًا وزائرًا، بينهم 11 مصريًا، تعرفوا خلال جولتهم على أبرز معالم الدير، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.


وأشار عبد الحليم إلى أن انطلاق بطولة كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة لن يؤثرا بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة، متوقعًا زيادة أعداد الزائرين خلال الإجازات والعطلات.


وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، بينما سجلت الصغرى 16 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.


وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.


وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.

تابع مواقعنا