بعد سقطاته الأخيرة.. تمرد سري داخل فيفا بمشاركة الاتحاد الأوروبي للإطاحة بإنفانتينو
أفادت تقارير صحفية بوجود توترات شديدة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، بسبب الجدل المحيط بجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد بعد تصرفاته الأخيرة.
مخططات للإطاحة بإنفانتينو من رئاسة فيفا
وفقًا لصحيفتي نيويورك تايمز وبوليتيكو، فإن عدة اتحادات بالإضافة إلى بعض أعضاء مجلس فيفا، يدرسون البدء في تمرد شامل ضد جياني إنفانتينو، حيث كانت قضية بالوجون وإلغاء إيقاف لاعب أمريكا القشة التي قسمت ظهر البعير بالنسبة للعديد من القادة، الذين يعتقدون بأن سابقة خطيرة للغاية قد رُسّخت.
وأوضحت التقارير أن العديد من المسؤولين يخشون مطالبة كل اتحاد المعاملة نفسها خلال أي إيقاف مستقبلي، مستشهدين بالتجربة الأمريكية، مشيرة إلى أن المناقشات الحالية بدأت تستهدف إدارة الرئيس السويسري، حيث يعتقد البعض أن مصداقية فيفا قد تضررت بشكل مباشر جراء هذه السلسلة من القرارات المثيرة للجدل.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعمل على إمكانية دعم مرشح بديل في انتخابات فيفا المقبلة عام 2027 لإنهاء حكم إنفانتينو الطويل، حيث يتم مناقشة الملف داخليًا بسرية تامة حتى لا تثير شكوك رئيس فيفا الحالي، في الوقت الذي أعرب فيه الاتحاد السويسري علنًا عن دعمه لنظرائه البلجيكيين في القضية الأخيرة.
ولفتت إلى أن الاتحاد البلجيكي يخوض صراعًا غير مسبوق على السلطة، ويأمل في الحصول على دعم من جيرانه الأوروبيين، رغم أن إنفانتينو يبقى المرشح الأوفر حظًا بعد حصوله على تأييد كل من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، ما يمثل أغلبية كبيرة من أصوات فيفا.
واختتمت التقارير بأن العديد من القادة يرون أن المشكلة لا تكمن في قضية لاعب أمريكا، بل في الصورة التي تعكسها فيفا، بدلًا من الدفاع عن استقلال كرة القدم أصبحت متهمة بالخضوع لضغوط من القوة السياسية الرائدة في العالم، وذلك بانتهاكها مواد لا حصر لها من لوائحها والقيم المنصوص عليها في ميثاق فيفا الرسمي، وحتى لو لم يكن هذا التمرد كافيا لإسقاط جياني إنفانتينو، فإنه يكشف عن انقسام متزايد داخل الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية.


