بريطانية تكتشف إصابتها بورم الثدي بعد ملاحظة علامة خفية خلال تجفيف شعرها
كشفت سيدة بريطانية عن الطريقة غير المتوقعة التي ساعدتها في اكتشاف إصابتها بسرطان الثدي مبكرًا، بعدما لاحظت تغيرًا بسيطًا في شكل ثديها خلال تجفيف شعرها أمام المرآة، وذلك وفقًا لما نشر في mirror.
قالت كارين بيترمان، البالغة من العمر 67 عامًا، إنها اكتشفت وجود انخفاض غير معتاد في الجزء السفلي من ثديها الأيسر في يونيو عام 2021، خلال فترة جائحة كورونا، عندما اضطرت إلى تجفيف شعرها بنفسها في المنزل بدلًا من الذهاب إلى مصفف الشعر.
بريطانية تكتشف إصابتها بورم الثدي بعد ملاحظة علامة خفية
وأوضحت كارين أنها لم تلاحظ هذا التغير في البداية، لكنه ظهر بوضوح عندما رفعت ذراعيها خلال تصفيف شعرها، وهو وضع لم تكن تعتاد عليه خلال الفحص العادي للثدي.
وبعد ملاحظتها لهذه العلامة، تواصلت مع طبيبها، الذي أحالها سريعًا إلى أحد المتخصصين، حيث اشتبه الطبيب في احتمال وجود سرطان، قبل أن تؤكد الفحوصات والتصوير بالرنين المغناطيسي إصابتها بسرطان الثدي من الدرجة الثانية في المرحلة الأولى.
ولحسن الحظ، اكتُشف المرض في مرحلة مبكرة، ولم يكن قد انتشر خارج الثدي المصاب، ما ساعد على سرعة بدء العلاج، وخضعت كارين لعملية استئصال الورم، تلتها جلسات علاج إشعاعي، وهي الآن خالية من السرطان منذ نحو خمس سنوات.
وكشفت الفحوصات الجينية أن كارين لا تحمل طفرات في جيني BRCA1 أو BRCA2 المرتبطين بسرطان الثدي، لكنها تحمل طفرة في جين CHEK2، وهو أكثر شيوعًا لدى بعض الأشخاص من أصول يهودية أشكنازية.
وقالت كارين، وهي أم لابنتين وجدة لثمانية أحفاد: لو لم أرفع ذراعي أمام المرآة خلال تجفيف شعري، ربما لم أكن ألاحظ هذه العلامة.
وأضافت أنها تحرص على مشاركة تجربتها لتوعية النساء بضرورة الانتباه إلى أي تغييرات غير طبيعية في شكل الثدي، مشددة على أن علامات سرطان الثدي لا تقتصر فقط على ظهور كتلة.


